من القائل؟
وَلَكِنَّهُ طَالَ الطَّرِيقُ وَلَمْ أَزَلْأُفَتِّشُ عَنْ هَذَا الْكَلَامِ وَيُنْهَبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَتَعْذِلُنِي فِيكَ الْقَوَافِي وَهِمَّتِيكَأَنِّي بِمَدْحٍ قَبْلَ مَدْحِكَ مُذْنِبُ
وَلَكِنَّهُ طَالَ الطَّرِيقُ وَلَمْ أَزَلْأُفَتِّشُ عَنْ هَذَا الْكَلَامِ وَيُنْهَبُ
فَشَرَّقَ حَتَّى لَيْسَ لِلشَّرْقِ مَشْرِقٌوَغَرَّبَ حَتَّى لَيْسَ لِلْغَرْبِ مَغْرِبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعتذر إليه من مدح غيره يقول بعد الطريق بيننا ولم أزل يطلب مني الشعر وأكلف المديح وينهب كلامي
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى أَنه يعْتَذر إِلَيْهِ فى مدحه غَيره وَلكنه يَقُول بعد الطَّرِيق بَيْننَا وَلم أزل يطْلب منى الشّعْر وأتكلف المديح وينهب كلامى
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: تعذلني القوافي التي استعملها في غيرك، وهمتي التي أخرت تصريفها في قصدك، حتى كأني بمدح من مدحته قبلك مذنب لا يلتفت إلى عذره، ومقصر لا يعرج على قوله.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٧)
قال: هذا كقوله أيضا لكافور:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
/ منها: