تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَناياعَلى آثارِها زَجِلُ الجَناحِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَناياعَلى آثارِها زَجِلُ الجَناحِ

كَأَنَّ الريشَ مِنهُ في سِهامٍعَلى جَسَدٍ تَجَسَّمَ مِن رِياحِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وطائرتن
مفاعلتن
//o///o
تتببعهل
مفاعلتن
//o///o
منايا
فعولن
//o/o
على آاثا
مفاعيلن
//o/o/o
رها زجلل
مفاعلتن
//o///o
جناحي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني بالطائرة الحجلة ويقال تبعه واتبعه وتتبعه بمعنى والزجل الصوت والنعت منه زجل واراد بالزجل الجناح البازي لانه يصوت بجناحه إذا طار يقول المنايا تتبع هذه القبجة وعلى آثارها باز زجل الجناح ويجوز أن ينتصب الزجل على الحال إذا أردت بالمنايا البازي لأنه سبب منايا الطير فتريد يتبعها البازي زجل الجناح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من رفع زجل يكون الْكَلَام تَاما فى النّصْف الأول ويرتفع على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر الْجَار وَالْمَجْرُور وَهُوَ مُتَعَلق بالاستقرار وَقَالَ الواحدى من نَصبه نَصبه على الْحَال إِذا جعل المنايا البازى لِأَنَّهُ سَبَب منايا الطير الْغَرِيب تتبعها يُقَال تَبعته وَاتبعهُ وتتبعته ١ تبِعت الْقَوْم إِذا كنت خَلفهم ومروا بك فمضيت مَعَهم وَاتَّبَعتهمْ وَهُوَ افتعلت وَبهَا قَرَأَ الحرميان وَأَبُو عَمْرو فى الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة فى سُورَة الْكَهْف بوصل الْألف وأتبعت الْقَوْم على أفعلت إِذا كَانُوا قد سبقوك فلحقتهم وَبهَا قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ وَعبد الله بن عَامر بِقطع الْألف وأتبعت غيرى يُقَال أنبعته الشئ فَتَبِعَهُ وَقَالَ الْأَخْفَش تَبعته وأتبعته بِمَعْنى مثل ردفته وأرفته والزجل الصَّوْت وزجل الْجنَاح الذى يضْرب بجناحه إِذا طَار وَمِنْه الحَدِيث (لَهَا زجل بالتسبيح ... ) (وسحاب زجل ... ) ذُو رعد الْمَعْنى يُرِيد أَن هَذِه الحجلة أتبعتها المنايا بازيا زجل الْجنَاح إِذا طَار يسمع صوب جنَاحه لقُوَّة طيرانه فَأَخذهَا فَكَانَ سَبَب منيتها

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة