تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ الريشَ مِنهُ في سِهامٍعَلى جَسَدٍ تَجَسَّمَ مِن رِياحِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «وطائرة تتبعها المنايا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَناياعَلى آثارِها زَجِلُ الجَناحِ

كَأَنَّ الريشَ مِنهُ في سِهامٍعَلى جَسَدٍ تَجَسَّمَ مِن رِياحِ

كَأَنَّ رُؤوسَ أَقلامٍ غِلاظٍمُسِحنَ بِريشِ جُؤجُؤَةِ الصِحاحِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننل ري
مفاعيلن
//o/o/o
ش منه في س
مفاعلتن
//o//o/
هامن
فعولن
/o/o
على جسدن
مفاعلتن
//o///o
تجسسم من
مفاعلتن
//o///o
رياحي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

منه أي من هذا الزجل جعل قصب ريشه سهاما إما لصحتها واستوائها وإما لسرعة مرورها وإما لأنها سبب قتل الطائر وجعل جسده جسما من رياح لسرعة انكداره على الصيد

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الضَّمِير فى مِنْهُ يعود على زجل الْجنَاح وَهُوَ مُتَعَلق بالاستقرار وفى سِهَام يتَعَلَّق بِمَحْذُوف تَقْدِيره ظهر فى سِهَام وعَلى جَسَد فى مَوضِع الصّفة وَهُوَ مُتَعَلق بالاستقرار وَمن ريَاح مُتَعَلق بتجسم الْمَعْنى شبه ريشه بِالسِّهَامِ للسرعة أَو لِأَنَّهَا سَبَب الْقَتْل للطير كَمَا أَن السِّهَام سَبَب الْقَتْل للطير وَقَالَ الواحدى جعل قصب ريشه سهاما إِمَّا لصحتها واستوائها وَإِمَّا لسرعة مرورها وَجعل جِسْمه من ريَاح لسرعة اقتداره على الطير

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة