من القائل؟
فَفي فُؤادِ المُحِبِّ نارُ جَوىًأَحَرُّ نارِ الجَحيمِ أَبرَدُها
البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قِفا قَليلاً بِها عَلَيَّ فَلاأَقَلَّ مِن نَظرَةٍ أُزَوِّدُها
فَفي فُؤادِ المُحِبِّ نارُ جَوىًأَحَرُّ نارِ الجَحيمِ أَبرَدُها
شابَ مِنَ الهَجرِ فَرقُ لِمَّتِهِفَصارَ مِثلَ الدِمَقسِ أَسوَدُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ففي فؤا
مفاعلن
//o//o
دل محبب
مفعولات
/o//o/
نار جون
مفتعلن
/o///o
أحرر نا
مفاعلن
//o//o
رل جحيم
مفعولات
/o//o/
أبردها
مفتعلن
/o///o
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
عنى بالمحب نفسه والجحيم النار الشديدة التوقد العظيمة يقول أحر النار العظيمة المتوقدة أبرد نار الهوى يعني أن نار الهوى أشد حرارةً.
ورد في ١ من كتب التراث
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي
هذه مآخذ على الشيخ الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي في شرح ديوان أبي الطيب، أحمد بن الحسين المتنبي. من ذلك قوله: