من القائل؟
وَأَنكَ بِالأَمسِ كُنتَ مُحتَلِماًشَيخَ مَعَدٍّ وَأَنتَ أَمرَدُها
البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قَد أَجمَعَت هَذِهِ الخَليقَةُ ليأَنَّكَ يا اِبنَ النَبِيِّ أَوحَدُها
وَأَنكَ بِالأَمسِ كُنتَ مُحتَلِماًشَيخَ مَعَدٍّ وَأَنتَ أَمرَدُها
فَكَم وَكَم نِعمَةٍ مُجَلِّلَةٍرَبَّيتَها كانَ مِنكَ مَولِدُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أنك بالتشديد فخفف مع المضمر ضرورةً كما قال آخر، فلو أنك في يوم الرخاء سألتني، فراقك لم أبخل وأنتِ صديق، وإنما يحسن التخفيف مع المظهر كقول الشاعر، وصدرٍ مشرقِ النحرِ، كأن ثدييه حقانِ، لان الإضمار يرد الأشياء إلى أصولها ويروى وأنت بالأمس على استئناف الكلام يقول بالأمس كنت في حال احتلامك ومرودتك شيخ معدّ فكيف بك اليوم مع علو السن وهذا في ضمن الكلام وفحوى الخطاب والواو في وأنت أمردها عطف على الحال يقول كنت شيخ معدّ محتلما.
ورد في ٧ من كتب التراث
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ذكر أقسام أنْ المفتوحة المخففة
… (هنا لكَ الواليةُ للهِ الحقِّ) و (هنالكَ دعا زكريَّا ربَّهُ) والثمال الغيث. ومما جاء فيه أن معملة على هذا الوجه من أشعار المحدثين قول المتنبي:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
وضَجَّ من لَغَبٍ نضوي وعجَّ لما ... يلقَى رِكابي ولجَّ الركبُ في عَذَلي
… وضجَّ من لغب نضوي غنية عن أن يقول فيما بعد وعجّ لما ألقى ركابي؛ لأن المعنى واحد، فكل منهما يغني عن ذكر الآخر، فإنّ ضجيج النوق هو عجيج الركاب، وقد عيب على أبي الطيب قوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٣)
فخبر أن ظباه البيض تنشدهم وأن الممدوح هو نصب المنايا وهو غير منشود لا تطلبه السيوف هيبة من حاملها له وقد صحح أبو الطيب من ذكر الضلال والنشدان فرجح كلامه. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أهلًا بدارٍ سباك أغيدها ... أبعد ما
… وقولهم: نشدت الضالة من قولهم: نشدتك الله, وهو في ذكر الله متعد إلى مفعولين, كأن القائل ذلك يريد: ذكرتك الله, وطلبته عندك. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العراقيات الأولى
… وتقول: هي عندنا. إذ هي موكلة بمهج الملوك وسالبةٌ لها، ويحتمل أن يكون المراد به أن أطراف سيوفه تنشد للهمام مهجته عند إضلاله إياها وإشرافه لها على الهلاك، وتنقذها من الضلال فتكون هي الناشدة لها، وقد روى بدل: الهمام الشجاع.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ذكر أقسام «أن» المفتوحة الخفيفة
وممّا جاءت فيه «أن» معملة على هذا الوجه من أشعار المحدثين قول المتنبّى:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٢)
قلت: وأخطأت أيضاً في قولك: