من القائل؟
أَحيَيتُها وَالدُموعُ تُنجِدُنيشُؤونَها وَالظَلامُ يُنجِدُها
البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
بِئسَ اللَيالي سَهِرتُ مِن طَرَبيشَوقاً إِلى مَن يَبيتُ يَرقُدُها
أَحيَيتُها وَالدُموعُ تُنجِدُنيشُؤونَها وَالظَلامُ يُنجِدُها
لا ناقَتي تَقبَلُ الرَديفَ وَلابِالسَوطِ يَومَ الرِهانِ أُجهِدُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أحياء الليل ترك النوم فيه يقال فلان يحيى الليل أي يسهر فيه وفلان يميت الليل أي ينام فيه وذلك أن النوم أخو الموت واليقظة أخت الحياة والانجاد الإعانتة والشؤون قبائل الرأس وهي مجاري الدموع يقول كان للدموع من الشؤون إمدادٌ ولليالي من الظلامٍ انجازٌ والمعنى أن تلك الليالي طالت وطال البكاء فيها ويجوز أن تعود الكناية في ينجدها إلى الشؤون وذلك أن من شأن الظلام أن يجمع الهموم على العاشق وفي اجتماعها عون للشؤون على تكثير وادرار البكاء يبين هذا قول الشاعر، يضم على الليل أطباق حبها، كما ضم أزرار القميصِ البنائقُ،
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وقال المتنبي، وأجاد:
- رسالة الطيف · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
رسالة الطيف
… كأنما فلكها قد أعيا أواخذه البرطعيا، فتغير نظام دوراته، وكلما ظن انه استقل عاد إلى مكانه، فبعدا لها من ليلة طال أمد عمرها، وأربت على حولها وشهرها، وشكرا لها إذ كان يومها موعدا للوصل، وسلما إلى بلوغ الآمال، فلم أزل احييها وجدا وغراما وتميتني تذكرا وهياما:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أهلًا بدارٍ سباك أغيدها ... أبعد ما
ليس يحيك: أي: ليس يؤثر, والأجود عندهم ما أحاك فيه السيف؛ أي: ما أثر, ويقوي رواية من روى في أول القصيدة أبعد على الاستفهام قوله في هذا الموضع: أقربها منك عنك أبعدها؛ لأن أبا الطيب قليل التكرير. وقوله: