تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِلى فَتىً يُصدِرُ الرِماحَ وَقَدأَنهَلَها في القُلوبِ مَورِدُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

مُرتَمِياتٌ بِنا إِلى اِبنِ عُبَيدِ اللَهِ غيطانُها وَفَدفَدُها

إِلى فَتىً يُصدِرُ الرِماحَ وَقَدأَنهَلَها في القُلوبِ مَورِدُها

لَهُ أَيادٍ إِلَيَّ سابِقَةٌأُعَدُّ مِنها وَلا أُعَدِّدُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إلى فتن
مفاعلن
//o//o
يصدرل ر
مفعولات
/o//o/
ماح وقد
مفتعلن
/o///o
أنهلها
مفتعلن
/o///o
فل قلوب
مفعولات
/o//o/
موردها
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إلى فتى بدلٌ من قوله إلى ابن عبيد الله وهو الممدوح يقول يصدر رماحه عن الحرب أي يرجعها ويردها وقد سقاها موضع ورودها في قلوب الأعداء دماءهم ويجوز أن يكون المورد بمعنى المصدر فيكون المعنى سقاها في القلوب ورودها أي أنها وردت قلوب الأعداء ومن روى بضم الميم أراد الممدوح أي هو الذي يوردها وهذا هو الأجود ليشاكل لفظ الاصدار.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    فأعرب بمخالفتها حال القلائص في عدم الحنين على الطلاء والجهل يقرع الفنيق وجاء به في أحسن كلام وأوضح نظام فهو أرجح لفظاً من أبي الطيب وأولى بما سبق إليه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أهلًا بدارٍ سباك أغيدها ... أبعد ما

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    يقول: رمت بنا هذه الغيطان والفدفد إلى ابن عبيد الله: الذي هو الممدوح، يذكر مشقته ليكون أقرب إلى الإكرام.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة