تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَيقَنَ الناسُ أَنَّ زارِعَهابِالمَكرِ في قَلبِهِ سَيَحصِدُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

فَاِغتَبَطَت إِذ رَأَت تَزَيُّنَهابِمِثلِهِ وَالجِراحُ تَحسُدُها

وَأَيقَنَ الناسُ أَنَّ زارِعَهابِالمَكرِ في قَلبِهِ سَيَحصِدُها

أَصبَحَ حُسّادُهُ وَأَنفُسُهُميُحدِرُها خَوفُهُ وَيُصعِدُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأيقنل
مفاعلن
//o//o
ناس أنن
مفعولات
/o//o/
زارعها
مفتعلن
/o///o
بلمكر في
مستفعلن
/o/o//o
قلبه سيح
مستفعلن
/o////o
صدها
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يشير إلى أن هذه الضربة أتته مماكرةً لا مجاهرةً ومعنى زارعها أن الضارب أودع قلبه من الغم بذرا وحصده إياها أخذه جزاءَ ذلك يقول علم الناس يقينا أن الذي ماكره بهذه الضربة زارعٌ سيحصد ما زرع أي يجازيه الممدوح جزاءَ ما فعل ويجوز أن تعود الكناية في قلبه على الزارع والمعنى سيحصد ما فعل في قلبه وتقديره إن زارعها في قلبه بالمكر أي أنه يجازيه بما فعل ضربةً في قلبه بقتله بها والضربة في القلب لا تخطىء القتل وفي على هذا من صلة الحصد ويجوز أن يكون من صلة المكر والمعنى أن زارعها بالمكر الذي أضمره في قلب نفسه.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    إلى تقصير أو فساد. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    … إذ رأت تزين نفسها لأن الهاء فيها للضربة، وقوله: بمثله. فيه زيادة مبالغة؛ لأن تزين الضربة إذا حصل بوقوعه بمثل الممدوح، فلأن يحصل إذا وقع به أولى، وروى بوجهه أي بوجه الممدوح وهو أظهر الروايتين.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة