تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنَّ القَوافي لَم تُنِمكَ وَإِنَّمامَحَقَتكَ حَتّى صِرتَ ما لا يوجَدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إن القوافي لم تنمك وإنما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

إِنَّ القَوافي لَم تُنِمكَ وَإِنَّمامَحَقَتكَ حَتّى صِرتَ ما لا يوجَدُ

فَكَأَنَّ أُذنَكَ فوكَ حينَ سَمِعتَهاوَكَأَنَّها مِمّا سَكِرتَ المُرقِدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إننل قوا
مستفعلن
/o/o//o
في لم تنم
مستفعلن
/o/o//o
ك وإننما
متفاعلن
///o//o
محقتك حت
متفاعلن
///o//o
تى صرت ما
مستفعلن
/o/o//o
لا يوجدو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إن الشعر لم يكن سبب نومك ولكن كان سبب نقصانك حيث حسدتني عليه فنقصك حتى صرت كالمعدوم الذي لا يذكر ولا يكون له وجود

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة