إن القوافي لم تنمك وإنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ القَوافي لَم تُنِمكَ وَإِنَّمامَحَقَتكَ حَتّى صِرتَ ما لا يوجَدُ
له شرحفَكَأَنَّ أُذنَكَ فوكَ حينَ سَمِعتَهاوَكَأَنَّها مِمّا سَكِرتَ المُرقِدُ
له شرحعن القصيدة
«إن القوافي لم تنمك وإنما» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٧)، البيت ١
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: إن القوافي لم تنمك وإنما ... محقتك، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٤)، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)، البيتين ١ و٢
معنى قول المتنبي
فَكَأَنَّ أُذنَكَ فوكَ حينَ سَمِعتَها
وَكَأَنَّها مِمّا سَكِرتَ المُرقِدُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول كأنها كانت دواء النوم حيث صرت كالسكران من النوم وقوله مما سكرت أي من سكرك يعني سكر النوم وقال ابن جنى أي نمت على الإنشاد فكأن ما سمعت منها بأذنك مرقد بفيك وهذا هو القول
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.