تجاوز إلى المحتوى

محمد بن زريق ما نرى أحدا

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«محمد بن زريق ما نرى أحدا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَها

إِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: معناه هاميةً يقول اطلق يديك سائلة بالعطاء واصرف عني معظم مطرها إذا اكتفيت يعني أن في قليل عطائها كفايةً ولا حاجة إلى كثيرها الذي هو كالوابل المغرق البلد

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَها

    إِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا

    الواحدي: يقال همي الماء إذا سال وتهمي ها هنا معناه هاميةً يقول اطلق يديك سائلة بالعطاء واصرف عني معظم مطرها إذا اكتفيت يعني أن في قليل عطائها كفايةً ولا حاجة إلى كثيرها الذي هو كالوابل المغرق البلد

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.