محمد بن زريق ما نرى أحدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَداإِذا فَقَدناكَ يُعطي قَبلَ أَن يَعِدا
وَقَد قَصَدتُكَ وَالتَرحالُ مُقتَرِبٌوَالدارُ شاسِعَةٌ وَالزادُ قَد نَفِدا
فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَهاإِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا
له شرحعن القصيدة
«محمد بن زريق ما نرى أحدا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣
معنى قول المتنبي
فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَها
إِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: معناه هاميةً يقول اطلق يديك سائلة بالعطاء واصرف عني معظم مطرها إذا اكتفيت يعني أن في قليل عطائها كفايةً ولا حاجة إلى كثيرها الذي هو كالوابل المغرق البلد
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.