تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَذا فَتَنَحَّوا عَن عَلِيٍّ وَطُرقِهِبَني اللُؤمِ حَتّى يَعبُرَ المَلِكُ الجَعدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَلومُ بِهِ مَن لامَني في وِدادِهِوَحُقَّ لِخَيرِ الخَلقِ مِن خَيرِهِ الوُدُّ

كَذا فَتَنَحَّوا عَن عَلِيٍّ وَطُرقِهِبَني اللُؤمِ حَتّى يَعبُرَ المَلِكُ الجَعدُ

فَما في سَجاياكُم مُنازَعَةُ العُلىوَلا في طِباعِ التُربَةِ المِسكُ وَالنَدُّ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كذا ف
فعول
//o/
تنححو عن
مفاعيلن
//o/o/o
عليين
فعولن
//o/o
وطرقهي
مفاعلن
//o//o
بنل لؤ
فعولن
//o/o
م حتتى يع
مفاعيلن
//o/o/o
برل م
فعول
//o/
لكل جعدو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب كَذَا الْكَاف لتشبيه مَا وصف أى هُوَ كَذَلِك أى كَمَا وصفت الْغَرِيب الْجَعْد السخى شبه بالثرى الْجَعْد وَهُوَ الندى وَإِذا قيل فلَان جعد الْيَدَيْنِ فَإِنَّمَا يُرِيدُونَ الْبُخْل لَا غير الْمَعْنى يَقُول هُوَ كَذَا كَمَا وصفت لكم من فضائله فَلَا تتازعوه وتباعدوه عَنهُ حَتَّى يمضى فى طَرِيقه إِلَى المعالى وَيجوز أَن يكون كَذَا إِشَارَة إِلَى التنحى الذى أَمرهم بِهِ وَالْمعْنَى قد تنحيتم وبلغتم فى الْبعد عَن غَايَته الْغَايَة وَكَذَا يجب وَيكون كَذَا مَنْصُوبًا بِفعل مُضْمر أى تنحوا كَذَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كذا هو أي كما وصفت فلا تنازعوه وبتاعدوا عنه حتى يمضي في طريقه إلى المعالي من غير أن تنازعوه ويجوز أن تكون الإشارة في كذا إلى التنحي الذي أمرهم به يقول قد تنحيتم وبلغتم في البعد عن غايته الغاية وكذا يجب أن يكون والقول هو الأول.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    ومن ذلك قوله:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

    وأقول: فجعل الضمير في قوله: من خيره راجعا إلى المتنبي، والأجود أن يرجع إلى آبائه الذين تقدم ذكرهم، فيكون الممدوح خير الخلق، مستخرج من خير الخلق، وإن كانت حمامة المتنبي تقضي ما ذكره، إلا أن هذا الأحسن، وقد ذكرته في شرح الواحدي وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أقل فعالي بله أكثره مجد ... وذا

    … مالك تخندفين وقد أدركت الإبل, فسميت خندف. والخندفة فيما يقال الذهاب والمجيء, وقيل: بل الخندفة السرعة, وقيل هي مشي فيه استدارة, وذلك من مشي النساء. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٦)

    يقول من لامني في حبي إياه، ألومه بما وصفته من مفاخره، وأرد عليه بذكر محاسنه؛ لأن الممدوح خير الخلق، وأنا أيضاً كذلك، فحق لي أن أوده لأن الجنس يصبو إلى جنسه.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    ومن ذلك قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة