تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبلَجَ لَو عاذَتِ الحَمامُ بِهِما خَشِيَت رامِياً وَلا صائِد

البيت للمتنبي، من قصيدة «أزائر يا خيال أم عائد»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

فَهُم يُرَجّونَ عَفوَ مُقتَدِرٍمُبارَكِ الوَجهِ جائِدٍ ماجِد

أَبلَجَ لَو عاذَتِ الحَمامُ بِهِما خَشِيَت رامِياً وَلا صائِد

أَو رَعَتِ الوَحشُ وَهيَ تَذكُرُهُما راعَها حابِلٌ وَلا طارِد

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أبلج لو
مفتعلن
/o///o
عاذتل ح
مفعولات
/o//o/
مام بهي
مفتعلن
/o///o
ما خشيت
مفتعلن
/o///o
رامين و
مفعولات
/o//o/
لا صائدـ
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأبلج الذى مَا بَين حاجبيه بَيَاض الْمَعْنى يَقُول لَو لاذت بِهِ الْحمام يعْنى استجارت بِهِ مَا خَافت من أحد يرميها وَلَا يصيدها لهيبته وَفرق النَّاس مِنْهُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العضديات (٢)

    ثم قال مشيرا إلى الملوك الذين قدم ذكرهم، فهم أن هربوا أدركهم بسلطانه وقوته، وأن وقفوا خشوا ذهاب طارفهم وتالدهم بعقوبته.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العضديات (٢)

    يعني: أنهم تحيروا فلا يدرون: أيهربون، أم يثبتون؟! فاستسلموا رجاء أنه إذا قدر عفا عنهم، وجرى على عادته في الجود والمجد.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة