تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اِختَلَفَ القَناجَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةًأَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا

لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اِختَلَفَ القَناجَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا

مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُهاحَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لم يلق قب
مستفعلن
/o/o//o
لك من إذ خ
متفاعلن
///o//o
تلفل قنا
متفاعلن
///o//o
جعلل طعا
متفاعلن
///o//o
ن منل طعا
متفاعلن
///o//o
ن ملاذا
متفاعلن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لم يلق قبلك رجلا إذا اختلفت الرماح عند المطاعنة لم يهرب من الطعان إلا إلى الطعان ولم يلجأ إلا إلى المحاربة لشجاعته وعلمه أنه لا يحامى على حقيقته إلا بالطعان كما قال الحصين، تأخرت أستبقي الحيوة فلم أجد، لنفسي حيوة مثل أن أتقدها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لم يلق رجلا مثلك لَا يخَاف الْمَوْت وَلم يهرب من الطعْن إِلَّا إِلَيْهِ وَلَيْسَ لَهُ ملاذ يلوذ بِهِ إِلَّا الْمُحَاربَة لشجاعته وَعلمه أَنه لَا ينجو من الْمَوْت إِلَّا بالإقدام والطعان كَقَوْل الْحصين وَهُوَ من أَبْيَات الحماسة (تأخَّرْتُ أسْتَبْقى الحَياةَ فَلم أجِدْ ... لنَفْسىِ حَيَاة مثلَ أنْ أتَقَدَّما)

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)

    ويجوز) وحرى يجود (بإضمار) أن (، أي وحرى أن يجود.) ما مرته الريح (. جملة في موضع الحال. وله ايضا:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    يقول: حسب من جهله أن الأسنة حلوة، أو ظنها هذين النوعين من التمر، ولم يعلم أن طعمها بالخلاف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة