من القائل؟
خَليلَيَّ ما هَذا مُناخاً لِمِثلِنافَشُدّا عَلَيها وَاِرحَلا بِنَهارِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «بقية قوم آذنوا ببوار»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍعَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ
خَليلَيَّ ما هَذا مُناخاً لِمِثلِنافَشُدّا عَلَيها وَاِرحَلا بِنَهارِ
وَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّهاقِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ليس هذا المكان منزلا لنا فشدا رحالكما على الإبل وارحلا قبل هجوم الليل وفي قوله فشدا عليها نوعان من الضرورة حذف المفعول والكناية عن غير مذكور
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول شدا رحالكما على الْإِبِل وارحلا عَن هَذَا الْمَكَان قبل هجوم اللَّيْل وَعَلَيْهَا كِنَايَة عَن الْإِبِل وَلم يجر لَهَا ذكر وَحذف الْمَفْعُول يُرِيد شدا عَلَيْهَا الرّحال
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٢)
ويروى: بمشهد: مكان بمسجد.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس التاسع
أضمر «الخمر»، لأن ذكر النّدمان دلّ عليها، ومن ذلك قول المتنبى:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الخاء (٢)
المُتَنَبِّي: