تجاوز إلى المحتوى

بقية قوم آذنوا ببوار

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

معنى قول المتنبي

بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ

وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول نحن بقية قومٍ اعلم بعضهم بعضا بالهلاك أي علموا أنهم هالكون ونحن مهازيل اسفار لا حراك بنا من الجهد والتعب كأننا سكارى لا يقدرون على الحركة، يقول تحكمت فينا الرياح بهذا المكان حتى سقت علينا من الحصى والتراب والغبار ما سترتنا به.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ

    وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ

    الواحدي: الانضاء جمع نضو وهو المهزول الذاهب اللحم من الناس والإبل والشرب جمع شارب والعقار الخمر يقول نحن بقية قومٍ اعلم بعضهم بعضا بالهلاك أي علموا أنهم هالكون ونحن مهازيل اسفار لا حراك بنا من الجهد والتعب كأننا سكارى لا يقدرون على الحركة، يقول تحكمت فينا الرياح بهذا المكان حتى سقت علينا من الحصى والتراب والغبار ما سترتنا به.

  2. ٢

    خَليلَيَّ ما هَذا مُناخاً لِمِثلِنا

    فَشُدّا عَلَيها وَاِرحَلا بِنَهارِ

    الواحدي: يقول ليس هذا المكان منزلا لنا فشدا رحالكما على الإبل وارحلا قبل هجوم الليل وفي قوله فشدا عليها نوعان من الضرورة حذف المفعول والكناية عن غير مذكور

  3. ٣

    وَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّها

    قِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِ

    الواحدي: يقول لا تنكرا شدة هبوب الرياح فإنها طعامُ من بات ضيفا عند سوار وهو اسم رجل هجا بهذا البيت لأن هبوب الرياح اشتد عليهم لما نزلوا بالمسجد الذي عند داره ولم يقرهم بطعام ويروى قومٍ عند سواري قالوا اراد سواري المسجد يعني الأساطين وهذا لا حقيقة له لان هبوب الرياح لا يختص بالأساطين

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.