تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَشَوقٍ كَالتَوَقُّدِ في فُؤادِكَجَمرٍ في جَوانِحَ كَالمِحاشِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

لَقى لَيلٍ كَعَينِ الظَبيِ لَوناًوَهَمٍّ كَالحُمَيّا في المُشاشِ

وَشَوقٍ كَالتَوَقُّدِ في فُؤادِكَجَمرٍ في جَوانِحَ كَالمِحاشِ

سَقى الدَمُ كُلَّ نَصلٍ غَيرِ نابٍوَرَوّى كُلَّ رُمحٍ غَيرِ راشِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وشوقنكل
مفاعيلن
//o/o/o
توققد في
مفاعلتن
//o///o
فؤادي
فعولن
//o/o
كجمرن في
مفاعيلن
//o/o/o
جوانحكل
مفاعلتن
//o///o
محاشي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المحاش والمحاش لغتان فيما احرقته النار يقال محشته النار أي احرقته وسودته شبه ثلاثة أشياء بثلاثة أشياء في بيت واحد شبه شوقه بتوقد النار وقلبه بجمر نار وجوانحه وهي اضلاعه بشوى احرقته النار.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الكشف عن مساوئ شعر المتنبي

    ومن تشبيهانه المتناسبة في الخذلان قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه

    والمشاش: ما رق من العظام. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني

    يقول: أنا مطروح أو كالمطروح على فراشي، في ليل كأن سواده عين ظبي وأنا مطروح وهو يدب في عظامي كما يدب الخمر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة