تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَقى لَيلٍ كَعَينِ الظَبيِ لَوناًوَهَمٍّ كَالحُمَيّا في المُشاشِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مَبيتي مِن دِمَشقَ عَلى فِراشِحَشاهُ لي بِحَرِّ حَشايَ حاشِ

لَقى لَيلٍ كَعَينِ الظَبيِ لَوناًوَهَمٍّ كَالحُمَيّا في المُشاشِ

وَشَوقٍ كَالتَوَقُّدِ في فُؤادِكَجَمرٍ في جَوانِحَ كَالمِحاشِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لقى ليلن
مفاعيلن
//o/o/o
كعينل ظب
مفاعيلن
//o/o/o
ي لونن
فعولن
//o/o
وهممنكل
مفاعيلن
//o/o/o
حمييا فل
مفاعيلن
//o/o/o
مشاشي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

اللقى الشيء الملقى يعني أن الليل القاه على فراشه والحميا الخمر والمشاش رؤس العظام الرخوة والمصراع الأول من قول الطاءي، إليك تجرعنا دجى كحداقنا، والثاني من قول الأبيرد، عساكر تغشى النفس حتى كأنني، أخو سكرةٍ دارت بها مني الخمر، والمعنى إن الحزن ملأ حشاه وتمشي فيه تمشي الخمر في العظام.

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة