تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَسِرتُ إِلَيكَ في طَلَبِ المَعاليوَسارَ سِوايَ في طَلَبِ المَعاشِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَما وُجِدَ اِشتِياقٌ كَاِشتِياقيوَلا عُرِفَ اِنكِماشٌ كَاِنكِماشي

فَسِرتُ إِلَيكَ في طَلَبِ المَعاليوَسارَ سِوايَ في طَلَبِ المَعاشِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فسرت إلي
مفاعلتن
//o///o
ك في طلبل
مفاعلتن
//o///o
معالي
فعولن
//o/o
وسار سوا
مفاعلتن
//o///o
ي في طلبل
مفاعلتن
//o///o
معاشي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول أبي تمام، ومن خدم الأقوام يرجو نوالهم، فإني لم أخدمك إلا لأخدما، ومثله كثر وأرسل بازيا إلى حجلة فأخذها فقال أبو الطيب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول سرت لأخدمك وأكسب بخدمتى لَك المعالى وسواى سَار إِلَيْك يطْلب الْمَعيشَة بِمَا تعطيه وَهُوَ معنى قَول أَبى تَمام (وَمَن خَدَمَ الأقْوَامَ يِبْغى نَوَالَهُمْ ... فإنِّى لم أخْدُمْكَ إلَاّ لإُخْدَما)

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة