تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلَيكَ إِذا هُزِلتَ مَعَ اللَياليوَحَولَكَ حينَ تَسمَنُ في هِراشِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

بُليتُ بِهِم بَلاءَ الوَردِ يَلقىأُنوفاً هُنَّ أَولى بِالخِشاشِ

عَلَيكَ إِذا هُزِلتَ مَعَ اللَياليوَحَولَكَ حينَ تَسمَنُ في هِراشِ

أَتى خَبَرُ الأَميرِ فَقيلَ كَرّوافَقُلتُ نَعَم وَلَو لَحِقوا بِشاشِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عليك إذا
مفاعلتن
//o///o
هزلت معل
مفاعلتن
//o///o
ليالي
فعولن
//o/o
وحولك حي
مفاعلتن
//o///o
ن تسمن في
مفاعلتن
//o///o
هراشي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي هم عليك مع الدهر أعوانا له إذا كنت مهزولا أي إذا افترقت فصرت كالمهزول الذي لا لحم عليه وإذا كثر مالك فصرت كالرجل السمين كانوا حولك يتهارشون والمعنى أ، هم عيال في الحرب وإذا رجعت من القتال بالغنيمة خيموا لديك وتهارشوا حولك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الهزال الضعْف وَقلة اللَّحْم من الْجَسَد وَهُوَ ضد السّمن والهراش محاربة الْكلاب بَعْضهَا من بعض الْمَعْنى يَقُول هم طول الدَّهْر عَلَيْك إِذا افْتَقَرت فهم أعوان للدهر عَلَيْك وَإِذا كثر مَالك صَارُوا حولك يتهارشون وَيطْلبُونَ مَا عنْدك وَالْمعْنَى هم عون عَلَيْك مَعَ الزَّمَان إِذا افْتَقَرت وَإِذا اسْتَغْنَيْت صَارُوا حولك يتهارشون وَقَالَ الواحدى هم عِيَال فى الْحَرْب وَإِذا رجعت بِالْغَنِيمَةِ خيموا لديك وتهارشوا وَهَذَا الْمَعْنى الذى قَالَه أَبُو الطّيب // معنى حسن // وَضرب الهزال وَالسمن مثلا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)

    ولو قال: يذُب عنها رمحى بكل طائره الرشاش، لكان أليق؛ لأن الرمح فاعل لطعنته. والطعنة منفعلة له. فكأنه عكس إدلالاً واتساعاً.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه

    جعل نفسه كالورد يلقى أنوفًا ينبغي أن تجعل فيها الأخشة. والإبل لا ريب أنها تجد رائحة الورد, فإما الورد فلا يحس ما صنع به, ولا يحفل أين وضع. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني

    يقول: تأذيت بهؤلاء الناس الذين لا يشاكلونني، كما يتأذى الورد من شمه، بأنوف الذين هم بمنزلة البهائم! وقيل معناه: إني أتأذى بهم كما يتأذى الورد بأنوف الإبل، وروى بالحشاش وهي الكنف.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الباء (٣)

    يقول منها: بُليتُ بهم بلاءَ الوَردِ يلقَى، البَيتُ، وبَعدَهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة