تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَبولُكَ مِنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِوَإِلّا يَبتَدِئ يَرَهُ فَظيعا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذا اِستَعطَيتَهُ ما في يَدَيهِفَقَدكَ سَأَلتَ عَن سِرٍّ مُذيعا

قَبولُكَ مِنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِوَإِلّا يَبتَدِئ يَرَهُ فَظيعا

لِهونِ المالِ أَفرَشَهُ أَديماًوَلِلتَفريقِ يَكرَهُ أَن يَضيعا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قبول
فعول
//o/
ك منن
فعول
//o/
ه مننن
فعولن
//o/o
عليهي
فعولن
//o/o
وإللا يب
مفاعيلن
//o/o/o
تدئ يره ف
مفاعلتن
//o////
ظيعا
فعولن
/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لاستلذاذه الْعَطاء يرى قبولك عطاءه منا عَلَيْهِ وَإِن لم يَبْتَدِئ بالعطاء قبل المسئلة فَهُوَ عِنْده مَكْرُوه فظيع وَضرب هَذَا مثلا وَمثله لحبيب (يُعْطِى وَيَشْكُرُ مَنْ يأْتِيهِ يَسأَلُهُ ... فَشُكْرُهُ عِوَضٌ وَمالُهُ هَدَرُ)

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا قبلت عطاءه فقد مننت عليه لاستلذاذه العطاء وإن لم يبتدىء بالعطاء قبل السؤال رأى ذلك منكرا

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٨)

    وقد قسم تقسيماً رجح به كلامه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ملث القطر أعطشها ربوعا ... وإلا فاسقها

    … ياؤها للإطلاق, وزعم قوم أنها إذا وليت الاسم الظاهر جاءت مخفوضةً, ويجوز فيها النصب, وقلما يستعمل بعدها الظاهر, وتم الكلام عند قوله: فقدك, ثم استأنف فقال: كأنك إذا سألته ما في يديه سألت عن سر من جرت عادته أن يذيع الأسرار, فأنت مستغنٍ عن سؤاله. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة