تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُسائِلُها عَنِ المُتَدَيِّريهافَلا تَدري وَلا تُذري دُموعاً

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مُلِثَّ القَطرِ أَعطِشها رُبوعاًوَإِلّا فَاِسقِها السَمَّ النَقيعا

أُسائِلُها عَنِ المُتَدَيِّريهافَلا تَدري وَلا تُذري دُموعاً

لَحاها اللَهُ إِلّا ماضِيَيهازَمانَ اللَهوِ وَالخَودَ الشُموعا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أسائلها
مفاعلتن
//o///o
عنل متدي
مفاعلتن
//o///o
يريها
فعولن
//o/o
فلا تدري
مفاعلتن
//o///o
ولا تذري
مفاعلتن
//o///o
دموعن
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

اسائلها عن الذين اتخذوها دارا أي ذهبوا فلا تدري ذلك ولا تساعدني على البكاء والإذراء الإلقاء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أضَاف إِلَى الضَّمِير وَالْأَصْل المتديرين فِيهَا أى متخذيها دَارا الْغَرِيب تذرى أى تلقى دموعا الْمَعْنى يَقُول إِذا سَأَلتهَا لَا تدرى مَا تَقول لِأَنَّهَا جماد لَا تبكى على من كَانَ بهَا فهى لَا تساعدنى على الْبكاء وَلَا ترد لى لجواب

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الكشف عن مساوئ شعر المتنبي

    ومن مساءلته الطلول البالية - وكلامه اشد منها بلى وأكثر أخلاقاً - قوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٨)

    … أمطرها حجارة تهدمها وأرسل عليها صواعقاً تحرقها مما يجوز مثله أن يقع من السحاب لكان أحسن في الدعاء عليها ولما أغرب في الدعاء عليها جاء بعذرٍ أشبه شيء باستئناف ذم وقال:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ملث القطر أعطشها ربوعا ... وإلا فاسقها

    يقال: ألث القطر: إذا دام, وقد جرت عادة الشعراء أن يستسقوا للربوع, فخالفهم أبو الطيب في هذا الموضع, وذكر العلة في تركه استسقاء الغيث, وسؤاله إياه إن سقاها أن يكون ما يسقيه سمًا نقيعًا؛ وذلك قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٧)

    يخاطب المطر فيقول: يا دائم القطر، أعطش هذه الربوع من ربوع، ولا تسقها، وإن كنت لابد ساقيها، فاسقها السم النقيع! فإني شاكٍ منها؛ وقد بين العلة في ذلك في قوله.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة