تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِنَ اللَفظِ لَفظَةٌ تَجمَعُ الوَصفَ وَذاكَ المُطَهَّمُ المَعروفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «موقع الخيل من نداك طفيف»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُوَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ

وَمِنَ اللَفظِ لَفظَةٌ تَجمَعُ الوَصفَ وَذاكَ المُطَهَّمُ المَعروفُ

مالَنا في النَدى عَلَيكَ اِختِيارٌكُلُّ ما يَمنَحُ الشَريفُ شَريفُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومنل لف
فعلاتن
///o/o
ظ لفظتن
مفاعلن
//o//o
تجمعل وص
فاعلاتن
/o//o/o
ف وذاكل
فعلاتن
///o/o
مطههمل
مفاعلن
//o//o
معروفو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني من الألفاظ التي توصف بها الخيل لفظة واحدة تجمع أوصافها وذلك اللفظ هو المطهم وهو التام الجمال الذي يسحن كل شيء منه على حدته والمعنى أنك أمرتني أن أختار وصف فرس تهبه لي والذي اختاره هو المطهم وهو المعروف عند أهله وأشار بقوله وذاك إلى الوصف لأن المطهم وصف.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المطهم هُوَ التَّام الْجمال الْمَشْهُور عُنُقه الْمَعْنى الْأَلْفَاظ الَّتِى يُوصف بهَا الْخَيل تجمعها لَفظه المطهم يَقُول إِنَّك أمرتنى أَن أخْتَار وصف فرس تهبه لى فالذى أختاره هُوَ المطهم وَهُوَ الْمَعْرُوف عِنْد أَهله وَأَشَارَ بقوله وَذَاكَ إِلَى الْوَصْف لِأَن المطهم وصف

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة