تجاوز إلى المحتوى

موقع الخيل من نداك طفيف

المتنبيالخفيفالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«موقع الخيل من نداك طفيف» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ

وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول كثرة عطاياك تحقر وتصغر ما سقت من الخيل واهديته حتى كيون موقعها نزرا قليلا وإن كثرت الخيل فتكون الألوف من الجياد في الخيل التي تهبها ويروي ولو أن الجياد منها أي من الخيل.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ

    وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ

    الواحدي: طفيف قليل حقير من قولهم طف له الشيء واطف واستطف إذا أمكن فالطفيف الممكن غير المتعذر يقول كثرة عطاياك تحقر وتصغر ما سقت من الخيل واهديته حتى كيون موقعها نزرا قليلا وإن كثرت الخيل فتكون الألوف من الجياد في الخيل التي تهبها ويروي ولو أن الجياد منها أي من الخيل.

    العكبري: الْغَرِيب الطفيف الْقَلِيل الحقير من قَوْلهم طف الشئ وأطف الْمَعْنى يُرِيد عطاياك تصغر وتحقر مَا سقت من الْخَيل وأهديته حَتَّى يكون موقعها نزرا فالألوف من الْخَيل يسيرَة فى ذَلِك لِأَن عطاياك لَا يقدر أحد على إحصائها فالألوف قَلِيل فى جنب عطاياك

  2. ٢

    وَمِنَ اللَفظِ لَفظَةٌ تَجمَعُ الوَص

    فَ وَذاكَ المُطَهَّمُ المَعروفُ

    الواحدي: يعني من الألفاظ التي توصف بها الخيل لفظة واحدة تجمع أوصافها وذلك اللفظ هو المطهم وهو التام الجمال الذي يسحن كل شيء منه على حدته والمعنى أنك أمرتني أن أختار وصف فرس تهبه لي والذي اختاره هو المطهم وهو المعروف عند أهله وأشار بقوله وذاك إلى الوصف لأن المطهم وصف.

    العكبري: الْغَرِيب المطهم هُوَ التَّام الْجمال الْمَشْهُور عُنُقه الْمَعْنى الْأَلْفَاظ الَّتِى يُوصف بهَا الْخَيل تجمعها لَفظه المطهم يَقُول إِنَّك أمرتنى أَن أخْتَار وصف فرس تهبه لى فالذى أختاره هُوَ المطهم وَهُوَ الْمَعْرُوف عِنْد أَهله وَأَشَارَ بقوله وَذَاكَ إِلَى الْوَصْف لِأَن المطهم وصف

  3. ٣

    مالَنا في النَدى عَلَيكَ اِختِيارٌ

    كُلُّ ما يَمنَحُ الشَريفُ شَريفُ

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول أَنْت استدعيت الْوَصْف فَذكرت وَصفا وَاحِدًا طَاعَة لأمرك والذى عندى أَنه لَا اخْتِيَار لنا عَلَيْك فِيمَا تُعْطى أَنْت الشريف وَمَا تهب شرِيف أَنْت رفيع وَمَا تهب رفيع

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.