أهون بطول الثواء والتلف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِوَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ
له شرحغَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بيوَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ
له شرحكُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَدوَطَّنتُ لِلمَوتِ نَفسَ مُعتَرِفِ
له شرحلَو كانَ سُكنايَ فيكَ مَنقَصَةًلَم يَكُنِ الدُرُّ ساكِنَ الصَدَفِ
له شرحعن القصيدة
«أهون بطول الثواء والتلف» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٤
- «المنتحل»: الباب الثالث عشر في الأسر والحبس والإطلاق والنكبة وزوالها، البيت ٤
- «الأفضليات»: وتخصيصه عدنان دون غره من أجداد رسول الله ﷺ عمل بما جاء في، البيت ٤
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ذكر ابتداء أمره، البيتين ١ و٢
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: رجع، البيتين ٣ و٤
- «الأمثال السائرة من شعر المتنبي»: الأمثال السائرة من شعر المتنبي، البيت ٢
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الأول أول الكتاب، البيت ٤
معنى قول المتنبي
أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ
وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد بالثواء مقامة في الحبس يقول ما أهون عليّ هذه الصفة الأشياء أي أني وطنت نفسي عليها ومن وطن نفسه على أمر هان عليه وإن أشتد كما قال كثيرٍ، فقلت لها يا عز كل مصيبةٍ، إذا وطنت يوماً لها النفس ذلت، ولأنه شجاع قوي القلب صبور لا يهوله ما ذكره
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.