تجاوز إلى المحتوى

أهون بطول الثواء والتلف

المتنبيالمنسرحالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أهون بطول الثواء والتلف» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ

وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد بالثواء مقامة في الحبس يقول ما أهون عليّ هذه الصفة الأشياء أي أني وطنت نفسي عليها ومن وطن نفسه على أمر هان عليه وإن أشتد كما قال كثيرٍ، فقلت لها يا عز كل مصيبةٍ، إذا وطنت يوماً لها النفس ذلت، ولأنه شجاع قوي القلب صبور لا يهوله ما ذكره

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ

    وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ

    الواحدي: يريد بالثواء مقامة في الحبس يقول ما أهون عليّ هذه الصفة الأشياء أي أني وطنت نفسي عليها ومن وطن نفسه على أمر هان عليه وإن أشتد كما قال كثيرٍ، فقلت لها يا عز كل مصيبةٍ، إذا وطنت يوماً لها النفس ذلت، ولأنه شجاع قوي القلب صبور لا يهوله ما ذكره

  2. ٢

    غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بي

    وَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ

    الواحدي: يقول قبلته اضطرارا لا اختيارا كالأسد يرضى بأكل الجيف إذا لم يجد غيرها لحما وهذا من قول المهلبي، ما كنت إلا كلحم ميتٍ، دعى إلى أكله اضطرار، ومثله لأبي عليّ البصير، لمر أبيك ما نسب المعلي، إلى كرمٍ وفي الدنيا كريم، ولكن البلاد إذا اقشعرت، وصوح نبتها رعى الهشيم، ومثله قول الآخر، فلا تحمدوني في الزيارة أنني، أزوركم إذ لا أرى متعللا، وأبو دلف هذا كان صديق المتنبي بره وهو في سجن الوالي الذي كتب إليه، أيا خدد الله ورد الخدود،

  3. ٣

    كُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَد

    وَطَّنتُ لِلمَوتِ نَفسَ مُعتَرِفِ

    الواحدي: المعترف والعروف الصابر على ما يصيبه يقول للسجن كن كيف شئت من الشدة فإني صابر عليه

  4. ٤

    لَو كانَ سُكنايَ فيكَ مَنقَصَةً

    لَم يَكُنِ الدُرُّ ساكِنَ الصَدَفِ

    الواحدي: السكني اسم بمعنى السكون يقول لو كان نزولي فيك يلحق بي نقصا لما كان الدر مع كبر قدره في الصدف الذي لا قيمة له جعل نفسه في السجن كالدر في الصدف وقال في صباه وقد وشى به قوم إلى السلطان حتى حبسه

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.