من القائل؟
أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِوَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أهون بطول الثواء والتلف»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِوَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ
غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بيوَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد بالثواء مقامة في الحبس يقول ما أهون عليّ هذه الصفة الأشياء أي أني وطنت نفسي عليها ومن وطن نفسه على أمر هان عليه وإن أشتد كما قال كثيرٍ، فقلت لها يا عز كل مصيبةٍ، إذا وطنت يوماً لها النفس ذلت، ولأنه شجاع قوي القلب صبور لا يهوله ما ذكره
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَمن شعره فِي الْحَبْس مَا كتب بِهِ إِلَى صديق لَهُ قد كَانَ أنفذ إِلَيْهِ مبرة
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ذكر ابتداء أمره
ونم شعره في الحبس ما كتب به إلى صديق له قد كان أنفذ إليه مبرة (من المسرح):
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٦)
… وعاشقة أصح من علة أبي الطيب لأن الناس يشبهون آثار ما تبقيه الحمى من آثارها في فم المحموم بالتقبيل فيحسن أن يعبر عن الحمى بالتخميش والعشق لأن التقبيل موضوع لمن هذه صفته من العاشق والمعشوق فكلام هذا القائل أملح وعليه أرجح وهو أولى بما قال. ويتلوها أبيات أولها:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
وقال في أبي دلف وكان قد حبسه الوالي لشيء بلغه عنه، وأبو دلفٍ هذا سجانٌ حبس المتنبي عنده مدة سنتين وقد أهدى إليه هدية وهو في السجن:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الغين
أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ وَهُوَ فِي الجنِ أوَّلُهَا:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
وكتبت إلي أبي دلف سجان الوالي الممدوح بالقصيدة السابقة وقد بره في السجن: