تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَدوَطَّنتُ لِلمَوتِ نَفسَ مُعتَرِفِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أهون بطول الثواء والتلف»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بيوَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ

كُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَدوَطَّنتُ لِلمَوتِ نَفسَ مُعتَرِفِ

لَو كانَ سُكنايَ فيكَ مَنقَصَةًلَم يَكُنِ الدُرُّ ساكِنَ الصَدَفِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كن أييهل
مستفعلن
/o/o//o
سجن كيف
مفعولات
/o//o/
شئت فقد
مفتعلن
/o///o
وططنت لل
مستفعلن
/o/o//o
موت نفس
مفعولات
/o//o/
معترفي
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المعترف والعروف الصابر على ما يصيبه يقول للسجن كن كيف شئت من الشدة فإني صابر عليه

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    رَجَعَ

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    رجع

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٦)

    وأجود هذه الأبيات قول ابن أبي عيينة وهو أولى به من غيره المنية في معنى الجيف والجوع يرضى بها والمضطر صفة تقع بالإنسان والأسود فما عم جميع المضطرين كان أرجح من تخصيص الأسود بالجوع وذكر السجن فقال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٤)

    يقول: قبلت برك بي عن غير اختيار بل بالاضطرار الواقع، كما أن الأسد إذا جاع، ولم يظفر بفريسةٍ، يأكل الجيف اضطراراً! كذلك حالي، في قبول برك.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الغين

    غَيْرَ اخْتِيَارٍ قَبِلْتُ بِرَّكَ بِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٢)

    وكتبت إلي أبي دلف سجان الوالي الممدوح بالقصيدة السابقة وقد بره في السجن:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة