تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِلادٌ إِذا زارَ الحِسانَ بِغَيرِهاحَصا تُربِها ثَقَّبنَهُ لِلمَخانِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَيلاً تَوَسَّدنا الثَوِيَّةَ تَحتَهُكَأَنَّ ثَراها عَنبَرٌ في المَرافِقِ

بِلادٌ إِذا زارَ الحِسانَ بِغَيرِهاحَصا تُربِها ثَقَّبنَهُ لِلمَخانِقِ

سَقَتني بِها القُطرُبُّلِيَّ مَليحَةٌعَلى كاذِبٍ مِن وَعدِها ضَوءُ صادِقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بلادن
فعولن
//o/o
إذا زارل
مفاعيلن
//o/o/o
حسان
فعول
//o/
بغيرها
مفاعلن
//o//o
حصا تر
فعولن
//o/o
بها ثققب
مفاعيلن
//o/o/o
نه للم
فعولن
///o/
خانقي
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إذا حمل حصى هذه البلاد إلى النساء الحسان بأرض غيرها ثقبنه لمخانقهن لحسنه ونفاسته والحصى مرفوع بفعله وهو قول البحتري حصاها لؤلؤ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المخانق الْعُقُود وَاحِدهَا مخنق والحسان النِّسَاء وَاحِدهَا حسناء الْمَعْنى يَقُول إِذا حمل حَصى هَذِه الأَرْض إِلَى النِّسَاء الحسان بِأَرْض غَيرهَا ثقبنه لمخانقهن لحسنه ونفاسته وفاعل زار حَصى تربها قَالَ الْخَطِيب إِنَّمَا أَرَادَ مَا يُوجد حول الْكُوفَة من الْحَصَى الفرومى ذ أى أَن تُرَاب تِلْكَ الأَرْض يَنُوب عَن العنبر وحصباءها تنوب عَن الدّرّ والياقوت كَأَن النِّسَاء يتحلين بِهِ وينظمنه فى عقودهن وَفِيه نظر إِلَى قَول دعبل (فكأنَّمَا حَصْباؤُها فِى أرْضِها ... خَرَزُ العَقِيقِ نُظِمْنَ فىِ سِلْكِ)

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة