تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَغيَدُ يَهوى نَفسَهُ كُلُّ عاقِلٍعَفيفٍ وَيَهوى جِسمَهُ كُلُّ فاسِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سُهادٌ لِأَجفانٍ وَشَمسٌ لِناظِرٍوَسُقمٌ لِأَبدانٍ وَمِسكٌ لِناشِقِ

وَأَغيَدُ يَهوى نَفسَهُ كُلُّ عاقِلٍعَفيفٍ وَيَهوى جِسمَهُ كُلُّ فاسِقِ

أَديبٌ إِذا ما جَسَّ أَوتارَ مِزهَرٍبَلا كُلَّ سَمعٍ عَن سِواها بِعائِقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأغي
فعول
//o/
د يهوى نف
مفاعيلن
//o/o/o
سه كلل
فعولن
///o/
عاقلن
مفاعلن
/o//o
عفيفن
فعولن
//o/o
ويهوى جس
مفاعيلن
//o/o/o
مه كلل
فعولن
///o/
فاسقي
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

رفع الأغيد عطفا على المليحة والمعنى أنه جمع بين خفة الروح وحسن الجسم والفاسق يميل إليه حبا لجسمه والعاقل العفيف الذي لا يفسق يهوى روحه لخفته وظرافته

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب رفع أغيد عطفا على المليحة أى وسقانى أغيد الْغَرِيب الأغيد الناعم الطَّوِيل الْعُنُق وَالْفَاسِق الْخَارِج عَن الشَّرِيعَة الْمُقدم على الْمعْصِيَة الْمَعْنى يُرِيد أَنه كريم النَّفس لَا يمِيل إِلَيْهِ مَا فِيهِ حرج فالعاقل اللبيب يمِيل إِلَى محبَّة النَّفس وَالْفَاسِق الْجَاهِل يمِيل إِلَى الْجِسْم وَمِنْه اللبيب يهوى الْأَرْوَاح وَالْفَاسِق يهوى السفاح وَهُوَ مَنْقُول من قَول الحكمى (فَتَنْتِنى وَصِيفَةٌ ... كالغُلامِ المُراهِقِ) (هِمَّةُ السَّالِكِ الْعَفِيفِ ... وَسُؤْلُ المُنافِقِ)

ورد في ٦ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن التقسيم

    وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)

    … وليس الحصى هو الزائر في الحقيقة لان الزيارة إنما هي لمن يعقل، والحس جماد. وإنما أراد زير به الحسن فاتسع بأن جعل الفعل له. وواحد المخانق مخنقة، سميت بذلك، لأنها توضع في موضع الخق من الحلق.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    عليه من الشغل، وشمس في عين الناظر إليها؛ بما يشاهد فيها من الحسن، وسقم لأبدان؛ بما توجبه من عشقها، ومسك يتوضع في أنف مستنشقها، وهذا التصنيف في الوصف باب من البديع يعرف بالتقسيم.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: تذكرت ما بيت العذيب وبارق ... مجر

    قطربل: كلمة أعجمية, وليس في كلام العرب لها مشبه, ولا يوجد في الشعر القديم, وإنما ذكرها المحدثون. وقوله: على كاذبٍ من وعدها ضوء صادق, ما وصف الوعد الكاذب قط بأحسن من هذه الصفة. وقوله:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة