تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَعَوَّدَ أَن لا تَقضَمَ الحَبَّ خَيلُهُإِذا الهامُ لَم تَرفَع جُنوبَ العَلائِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَد عايَنوهُ في سِواهُم وَرُبَّماأَرى مارِقاً في الحَربِ مَصرَعَ مارِقِ

تَعَوَّدَ أَن لا تَقضَمَ الحَبَّ خَيلُهُإِذا الهامُ لَم تَرفَع جُنوبَ العَلائِقِ

وَلا تَرِدَ الغُدرانَ إِلّا وَماؤُهامِنَ الدَمِ كَالرَيحانِ تَحتَ الشَقائِقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تعوو
فعول
//o/
د أن لا تق
مفاعيلن
//o/o/o
ضمل حب
فعولن
//o/o
ب خيلهو
مفاعلن
//o//o
إذل ها
فعولن
//o/o
م لم ترفع
مفاعيلن
//o/o/o
جنوبل
فعولن
//o/o
علائقي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

العلائق جمع العليقة وهي المخلاة تعلق من رأس الدابة لتعتلق وجنوبها نواحيها وجيوبها ما جيب من أعلاها أي فتح وجيب المخلاة فمها وعلى هذا يروى لم ترقع ويكون المعنى إذا الرؤس لم تسد جيوب المخالي يقول تعودت خيله أن لا تقضم إلا من المخلاة لأنها أبدا تسافر ويجوز أن يريد بالهام هام الأعداء وأنها لكثرتها قد اجتمعت حتى توضع عليها مخالي دوابه فترفعها إليها وقد تعودت خيله في اعلافها ذلك وهذا قول ابن جنى حكاه عن ابي الطيب فقال الفرس إذا علقت عليها المخلاة طلبت لها موضعا مرتفعا تجعلها عليه ثم تأكل فخيله أبدا إذا أعطيت عليقها رفعته على هام الرجال الذين قتلهم لكثرة ما هناك من ذاك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب القضم أكل الدَّابَّة الشّعير والعلائق جمع عليقة وهى المخلاة وجنوبها نَوَاحِيهَا وجيوبها مَا فتح من أَعْلَاهَا وجيب المخلاة فمها الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح سَأَلته عَن معنى هَذَا الْبَيْت فَقَالَ الْفرس إِذا علق عَلَيْهِ المخلاة طلب لَهَا موضعا مرتفعا يَجْعَلهَا عَلَيْهِ ثمَّ يَأْكُل فخيله إِذا أَعْطَيْت عليقها رفعته على هام الرِّجَال الْقَتْلَى لكثرتهم حولهَا فقد تعودت خيله فى غَزَوَاته ذَلِك

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة