من القائل؟
يُجَنَّبُها مَن حَتفُهُ عَنهُ غافِلٌوَيَصلى بِها مَن نَفسُهُ مِنهُ طالِقُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَشَقَّقُ مِنهُنَّ الجُيوبُ إِذا غَزاوَتُخضَبُ مِنهُنَّ اللُحى وَالمَفارِقُ
يُجَنَّبُها مَن حَتفُهُ عَنهُ غافِلٌوَيَصلى بِها مَن نَفسُهُ مِنهُ طالِقُ
يُحاجى بِهِ ما ناطِقٌ وَهوَ ساكِتٌيُرى ساكِتاً وَالسَيفُ عَن فيهِ ناطِقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقال جنبته الشيء إذا باعدته عنه يقول من غفل عنه حتفه ولم ينقص أجله يبعد من سيوفه ولا يصير مقتولا بها ويقاسي بلاءها من نفسه طالق منه أي فارقته كالمرأة الطالق من الزوج تفارقه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب جنبته الشئ بعدته عَنهُ وَصلى يصلى بِالْأَمر إِذا قاسى حره وشدته قَالَ الطهوى (وَلا تَبْلَى بَسالَتُهُمْ وَإنْ هُمُ ... صَلُوا بالْحَرْبِ حِينا بَعْدَ حِينِ) الْمَعْنى يَقُول من غفل عَنهُ حتفه أى هَلَكته وَلم ينقص أَجله يبعد من سيوفه فَلَا يصير مقتولا بهَا وَلَا يقاسى شدتها وَإِنَّمَا يقاسى شدتها وبلاءها من فارقته نَفسه كَالْمَرْأَةِ الطالق من الزَّوْج
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)
وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: هو البين حتى ما تأنى الحزائق ...
والمعنى: أن هذا الممدوح جعل الهندوانيات مغذاة بالطلى والهام؛ أي: أقامها لها مقام الغذاء, فهي تقع في الرؤوس كأنها مدارٍ, وفي الأعناق كأنها مخانق. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: تشقق من هذه السيوف الجيوب، إذا غزا الممدوح أعداءه، وتخضب منها مفارق الرأس واللحى، إذا ضرب أعداءه بها.