تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى ذا مَضى الناسُ اِجتِماعٌ وَفُرقَةٌوَمَيتٌ وَمَولودٌ وَقالٍ وَوامِقُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَد صارَتِ الأَجفانُ قَرحى مِنَ البُكاوَصارَ بَهاراً في الخُدودِ الشَقائِقُ

عَلى ذا مَضى الناسُ اِجتِماعٌ وَفُرقَةٌوَمَيتٌ وَمَولودٌ وَقالٍ وَوامِقُ

تَغَيَّرَ حالي وَاللَيالي بِحالِهاوَشِبتُ وَما شابَ الزَمانُ الغُرانِقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

على ذا
فعولن
//o/o
مضل ناس ج
مفاعيلن
//o/o/o
تماعن
فعولن
//o/o
وفرقتن
مفاعلن
//o//o
وميتن
فعولن
//o/o
ومولودن
مفاعيلن
//o/o/o
وقالن
فعولن
//o/o
ووامقو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يذكر اختلاف أحوال الدهر والناس يقول على هذا مضى الناس قبلنا لهم اجتماع مرة وفرقة مرة ومنهم ميت يموت ومولود يولد ومنهم مبغض ومحب كما قال الأعشى، شباب وشيب وافتقار وثروة، فلله هذا الدهر كيف ترددا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب اجْتِمَاع وَفرْقَة ارْتَفع على إِضْمَار الِابْتِدَاء وَتَقْدِيره لَهُم اجْتِمَاع وَفرْقَة وَمِنْهُم ميت ومولود ومبغض وعاشق الْغَرِيب القالى الْمُبْغض وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ والوامق الْمُحب الْمَعْنى يَقُول النَّاس قد مضوا قبلنَا لَهُم اجْتِمَاع مرّة وَفرْقَة أُخْرَى وولادة مرّة وَمَوْت أُخْرَى يُرِيد تصرف الدَّهْر بِالنَّاسِ وَاخْتِلَاف أَحْوَاله وَهُوَ من قَول الْأَعْشَى (شَبابٌ وَشَيْبٌ وَافْتِقارٌ وَثَرْوَةٌ ... فَلِلَّهِ هَذَا الدَّهْرُ كَيْفَ تَرَدَّدَا) وَقَول الآخر (وَما النَّاسُ وَالأيَّامُ إلَاّ كَمَا تَرَى ... رَزِيَّةُ مالٍ أوْ فِرَاقُ حَبِيبِ) وَقد تعيب بعض من لَا يفهم أَبَا الطّيب فَقَالَ كَانَ ينبغى أَن يَقُول (على ذَا عَهْدِنا النَّاسَ رَاضٍ وَساخِطٌ ... وَمَيْتٌ وَمَوْلُودٌ ... . . الخ) أَو يَقُول على التَّمْثِيل اجْتِمَاع وَفرْقَة وَمَوْت وولادة وقلى ومقة لكَون الْبَيْت مصَادر وَهَذَا لَا يلْزم الشَّاعِر وَلم يَأْتِ فى أشعار الْعَرَب

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَمِنْهَا حسن سِيَاقَة الْأَعْدَاد كَقَوْلِه

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن سياقة الأعداد

    وكقوله:

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    تقلبات الدهر

    ونحو قول أبي الطيب:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    وقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    فذكر أن التدامها يؤثر في خدّها زرقة فكان ورد خدها قد صار بنفسجاً. وقال المتنبي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    التعديد

    … ومما وقع منه في التنزيل قوله تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين). ومن النظم قول أبي الطيب:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    يقول: قد صارت الأجفان قريحة من البكاء غداة التوديع لخوف الفراق، وصار بهاراً أصفر في الخدود الشقائق، ومثله لابن المعتز قوله:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة