تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد صارَتِ الأَجفانُ قَرحى مِنَ البُكاوَصارَ بَهاراً في الخُدودِ الشَقائِقُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَفنا وَمِمّا زادَ بَثّاً وُقوفُنافَريقَي هَوىً مِنّا مَشوقٌ وَشائِقُ

وَقَد صارَتِ الأَجفانُ قَرحى مِنَ البُكاوَصارَ بَهاراً في الخُدودِ الشَقائِقُ

عَلى ذا مَضى الناسُ اِجتِماعٌ وَفُرقَةٌوَمَيتٌ وَمَولودٌ وَقالٍ وَوامِقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد صا
فعولن
//o/o
رتل أجفا
مفاعيلن
//o/o/o
ن قرحى
فعولن
//o/o
منل بكا
مفاعلن
//o//o
وصار
فعول
//o/
بهارن فل
مفاعيلن
//o/o/o
خدودل
فعولن
//o/o
شقائقو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قرحى بغير تنوني جمع قريح مثل مرضى وجرحى وروى ابن جنى أن المتنبي كان يقول قرحاً بالتنوين على أنها جمع قرحة كما أن بهارا جمع بهارة وهي الورد الاصفر والمعنى أن الأجفان قد قرحت وصارت حمرة الخدود صفرةً لأجل البين كما قال عبد الصمد بن المعذل، باكرته الحمى وراحت عليه، فكسته حمى الرواح بهارا، لم تشنه لما ألحت ولكن، بدلته بالإحمرار اصفرارا، وقال الطاءي، لم تشن وجهه المليح ولكن، حولت ورد وجنتيه بهارا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب البهار زهر أصفر والشقائق جمع شَقِيقَة وهى زهر أَحْمَر ينْسب إِلَى النُّعْمَان وقرحى بِغَيْر تَنْوِين جمع قريح كجرحى وجريح ومرضى ومريض وَقَالَ ابْن جنى قلت لَهُ عِنْد الْقِرَاءَة عَلَيْهِ قرحا أتريده بِالتَّنْوِينِ فَقَالَ نعم جمع قرحَة وهى اسْم لَا وصف وَقَوله بهارا جمع بهارة الْمَعْنى يَقُول صَارَت الجفون قرحى من كَثْرَة الْبكاء وَحُمرَة الخدود صفرَة لأجل الْبَين وَهَذَا كَقَوْل عبد الصَّمد = بن المعذل (باكَرَتْهُ الْحُمَّى وَرَاحَتْ عَلَيْهِ ... فَكَسَتْهُ حُمَّى الرَّوَاحِ بَهَارَا) (لَمْ تَشِنْهُ لَمَّا ألَحَّتْ وَلَكِنْ ... بَدَّلَتْهُ بالاِحْمِرَارِ اصْفِرَارَا) وَقَالَ أَبُو تَمام (لَمْ تَشِنْ وَجُهَهُ المَلِيحَ وَلَكِنْ ... صَبَّرَتْ ١ وَرْدَ وَجْنَتَيْهِ بَهَارَا) وَله أَيْضا (لَهَا مِنْ لَوْعَةِ البَيْنِ الْتِداَمٌ ... يُعِيدُ بَنَفْسَجاً وَرْدَ الخُدُودِ)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الميميَّة (٢)

    ليس الشُّؤُونُ على هذا بباقيةٍ .................. وكقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: هو البين حتى ما تأنى الحزائق ...

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    يقول: وقفت أنا والحبيب للتوديع ومن جملة ما عمنا أنا وقفنا في حالٍ ما كنا عليه، ونحن فرقتان: أحدهما محب مشوق والآخر محبوب يشوق صاحبه، بعد فراقه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف العين (٣)

    أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدحُ فِيْهَا الحُسَيْنَ بن إسْحَاقَ التَّنُوخِيَّ أوَّلُهَا:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله: وليست من المراثي ولكنها تناسبها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة