من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها حسن سياقة الأعداد
وكقوله:
على ذا مضى الناس: اجتماع وفرقةوميت ومولود، وقال ووامق
وقوله:
ألا أيها السيف ليس مغمداًولا فيه مرتاب، ولا منه عاصم
هنيئا لضرب الهام والمجد والعلاوراجيك والإسلام أنك سالم
وقوله:
لا بستحي أحد يقال لهفضلوك آل بويه أو فضلوا
قدروا عفوا، وعدوا وفوا، سئلواأغنوا، علوا أعلموا، ولوا عدلوا
وقوله (من قصيدة يمدح بها سيف الدولة):
ورب جواب عن كتاب بعثتهوعنوانه للناظرين قتام
حرف هجاء الناس فيه ثلاثة:جواد، ورمح ذابل، وحسام
لم سمى الجيش جوابا جعل حروفه جواداً ورمحاً وحساماً، اقتداراً واتساعا في الصنعة. وقوله:
ومرهف سرت بين الجحفلين بهحتى ضربت وموج الموت يلتطم
فالخيل والليل والبيداء تعرفنيوالسيف والرمح والقرطاس والقلم
قال ابن جني: قد سبق الناس إلى ذكر ما جمعه في هذا البيت، ولكن لم يجتمع مثله في بيت ما علمت، وقد قال البحتري:
اطلبا ثالثاً سواي فإنيرابع العيس والدجى والبيد
وهذا اللفظ عذب، ولكن ليس فيه جميع ما في بيت المتنبي، وقوله:
أنت الجواد بلا من ولا كدرولا مطال ولا وعد ولا مذل
وقوله:
بي حر شوق إلى ترشفهاينفصل الصبر حين يتصل
فالثغر والفجر والمخلخل والمعصمدائي، والفاحم الرجل
وقوله:
ولكن بالفسطاط بحراً أزرتهحياتي ونصحي والهوى والقوافيا
وقوله:
أميناً وإخلافا وغدرا وخسةوجبنا، أشخصاً لحت لي أم مخازيا؟
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع