تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُسيءُ مِنَ المَرءِ تَأديبَهُوَلَكِن تُحَسِّنُ أَخلاقَهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «وجدت المدامة غلابة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَجَدتُ المُدامَةَ غَلّابَةًتُهَيِّجُ لِلقَلبِ أَشواقُهُ

تُسيءُ مِنَ المَرءِ تَأديبَهُوَلَكِن تُحَسِّنُ أَخلاقَهُ

وَأَنفَسُ ما لِلفَتى لُبُّهُوَذو اللُبِّ يَكرَهُ إِنفاقَهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أراد بسوء الأدب حركاته المفرطة وقول الخنا والعربدة وبحسن الخلق السماحة

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    أخبار الشعراء والمجان

    ولما كان في غدٍ عرض عليه الصَّبوح فقال:

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح

    حكى أن المتنبي كان يأبى شرب الخمرة ويكرهه فألزمه سيف الدولة بن حمدان فشرب ذات ليلة عنده ففرطت منه فارطة بأن قبل غلاما ومازحه ثم ندم لوقته فقام وانصرف وبقي أياما لا يحضر مجلسه فأكثر بطلبه حتى حضر فأمره بالشرب فامتنع وأقسم أنه لا يشرب أبدا خمرا وأنشأ يقول:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    قال فيها:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)

    وأقول: لا يحسن هاهنا ذكر المصاحبة بين الهام والأعناق والسيوف؛ لأنها لا تبقى معها حتى تصاحبها، ولكن لما كانت تحل في الرؤوس والأعناق جعلها لها مداري ومخانق لأن تينك محلهما. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٣)

    وعرض عليه من غده الصحبة فقال ارتجالاً يعتذر عن الصبوح من غدٍ:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر آفات الخمر وجناياتها

    وقال أبو الطّيب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة