تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ خَفَضتُ طَرفيفَلَم أُبصِر بِهِ حَتّى أَراكا

البيت للمتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

لَعَلَّ اللَهُ يَجعَلُهُ رَحيلاًيُعينُ عَلى الإِقامَةِ في ذَراكا

وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ خَفَضتُ طَرفيفَلَم أُبصِر بِهِ حَتّى أَراكا

وَكَيفَ الصَبرُ عَنكَ وَقَد كَفانينَداكَ المُستَفيضُ وَما كَفاكا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولو أنن س
مفاعيلن
//o/o/o
تطعت خفض
مفاعلتن
//o///o
ت طرفي
فعولن
//o/o
فلم أ
فعول
//o/
بصر ب
فعول
//o/
ه حتتى
فعولن
//o/o
أراكا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لو قدرت لغمضت عيني ولم أرفع بصري إلى أحد بالنظر إليه حتى أعود إليك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لَو أَنى اسْتَطَعْت خفض طرفى لما أعتقده من عَاجل الأوبة وأقصده من سرعَة الرّجْعَة خفضت طرفى فَلم أبْصر بِهِ حَتَّى أقدم على حضرتك الْكَرِيمَة وأكحل جفونى بِالنّظرِ إِلَى غرتك الوسيمة وَقد نَقله من قَول أَبى النَّجْم (لَمَّا تَيَقَّنْتُ أنّى لَا أُعايِنُكُمْ ... غَضَضْتُ طَرْفِى فَلَمْ أُبْصِرْبهِ أحدا) وَمن قَول مُسلم (إنْ يَحْجُبُوها عَنِ الْعُيُونِ فَقَدْ ... حَجَبْتُ طَرْفِى لَهَا عَنِ الْبَشَرِ)

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)

    حرف الْمِيم (٥)

    … بهَا الاوقات وهى كَمَا هيا وَأقسم بِاللَّه الْعَظِيم انهم عِنْدَمَا قَالُوا الرحيل فَمَا شَككت بأنهار وحى عَن الدُّنْيَا تُرِيدُ رحيلا فيا لَيْت شعرى هَل تحس بفقدى أتذكرنى من بعدى ان فعلت فَمَا أحقك بالاحسان وان نسيت فَمن شيم الانسان النسْيَان وَأما أَنا فانى

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة