تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاًفَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «رويدك أيها الملك الجليل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ

وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاًفَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ

لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاًكَأَنَّهُما وَداعُكَ وَالرَحيلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وجودكبل
مفاعلتن
//o///o
مقام ولو
مفاعلتن
//o///o
قليلن
فعولن
//o/o
فما فيما
مفاعيلن
//o/o/o
تجود به ق
مفاعلتن
//o////
ليلو
فعولن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول جد جودك بالمقام أي بالإقامة ولو فعلته قليلا ويجوز ولو جودا قليلا فيكون نعت مصدر محذوف فليس فيما تعطيه قليل يعني أن ما كان من جهتك فهو كثير وإن قل كما قال ابن الطثرية، أليس قليلا نظرة إن نظرتها، إليك وكلا ليس منك قليل، وكما قال اسحاق الموصلي، أن ما قل منك يكثر عندي، وكثير ممن تحب القليل، وكقول أشجع السلمى، وقوفا بالمطى ولو قليلا، وهل فيما تجود به قليل، عسى يطفي الوداع عليك شوقي، وهل مع الشوق الغليل،

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة