من القائل؟
مُطاعَةُ اللَحظِ في الأَلحاظِ مالِكَةٌلِمُقلَتَيها عَظيمُ المُلكِ في المُقَلِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ما بالُ كُلِّ فُؤادٍ في عَشيرَتِهابِهِ الَّذي بي وَما بي غَيرُ مُنتَقِلِ
مُطاعَةُ اللَحظِ في الأَلحاظِ مالِكَةٌلِمُقلَتَيها عَظيمُ المُلكِ في المُقَلِ
تَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِساتُ بِهافي مَشيِها فَيَنَلنَ الحُسنَ بِالحِيَلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول هي مطاعة اللحظ في جملة الحاظ النسوان أي أنها إذا لحظت إلى إنسان فتنته حتى يصير الملحوظ إليه مطيعا لها وهي مالكة القلوب ولمقلتيها ملك عظيم في جملة المقل قال ابن فورجة أي أن العيون إذا نظرت إلى عينها لم تملك صرف الحاظها عنها لأنها تصير عقلة لها فكان عينها مالكة العيون
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول هِيَ بديعة فِي الْحسن وَأَن ألحاظها مطاعة فِي الألحاظ المعشوفة وَأَنَّهَا فِي الحسان مالكة لَا تماثل ومقدمة لَا تشاكل وان لمقلتيها عَظِيم الْملك ورفيع الْمنزلَة وَالْقدر فَإِذا نظر إِنْسَان إِلَيْهَا فتنته حَتَّى يصير مُطيعًا لَهَا وَهِي تملك بحسنها كل الْقُلُوب قَالَ ابْن فورجة إِن الْعُيُون إِذا نظرت إِلَيْهَا لم تملك صرف ألحاظها عَنْهَا لِأَنَّهَا تصير عقلة لَهَا فَكَأَن عينيها مالكة الْعُيُون وَهُوَ معنى قَول أبي نواس (كُلَّ يَوْم يَسْترقُّ لَهَا ... حُسْنُها عَبْداً بِلا ثَمَن)
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)
… والفؤاد هنا يجوز أن يعني به الطائفة التي هي موضع الحب، أعنى القلب. ويجوز أن يعني به كل سيد في عشرتها، لأن الفؤاد من أشرف طوائف الجسم. وهذا كما يسمى الشريف عينا لأن العين أشرف الحواس، وألطف جوهراً، فيكون كقول أبى تمام: وسنى فما يصطادُ غير الصيدِ
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
ثم يقول: إن محبوبته بارعة الحسن، معشوقة الدل، كل قلب في عشيرتها به الذي بأبي الطيب من حبها، فما بال ذلك لا يخفف عنه من الكلف بها؟ وما بال حبها في قلبه ثابت لا ينتقل، ومقيم لا يرتحل؟
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٦)
وما بعده، إلى آخر الأبيات، ولكنه للؤم النجر لا يعطي إلا على القسر! وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...
… المعنى أن يجعل الذي يجده من الشوق كأنه شخص, والشخص إذا حصل في مكان شغله ولم يشغل غيره, فإذا اعتقد ذلك صح إنكاره لثبات وجده؛ لأنه في أماكن كثيرةٍ, والشخص لا يشغل مكانين, وأما العرض فلا يشغل مكانًا؛ فإذا كان في قلبٍ واحدٍ جاز أن يكون في قلوب عالمٍ كثيرٍ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٨)
وقيل - وهو الأولى - معناه: أن كل أحد من عشيرتها يحبها مثلما أحبها لا تفاوت بيننا في حبها، فكأننا نحبها بحب واحد، وهذا الحب في قلوبنا أجمع، فكيف يكون وجدي وشوقي في قلب غيري وهو غير منتقل عني، والشيء الواحد لا يحل مكانين في زمان واحد؟!