من القائل؟
وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُلِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل
البيت للمتنبي، من قصيدة «عش ابق اسم سد قد جد مر انه رف اسر نل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عِشِ اِبقَ اِسمُ سُد قُد جُد مُرِ اِنهَ رِفِ اِسرِ نَلغِظِ اِرمِ صِبِ اِحمِ اِغزُ اِسبِ رُع زَع دِلِ اِثنِ نُل
وَهَذا دُعاءٌ لَو سَكَتُّ كُفِيتَهُلِأَنّي سَأَلتُ اللَهَ فيكَ وَقَد فَعَل
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كل ما دعوت الله لك به لو لم أدع به كنت مكفيا ذلك لأني سألت الله لك وقد فعله فلا احتاج إلى أن اسأله ثانيا. وحضر مجلس سيف الدولة في شوال سنة إحدى وأربعين وثلثمائة وبين يديه نارنج وطلعٌ وهو يمتحن الفرسان فقال لابن جش شيخ المصيصة لا تتوهم هذا للشرب فقال
ورد في ٩ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْأَرْبَعُون
… والسعر بضمه وبضمتين والسعار بِضَم أَوله الْجُنُون والسعر ككتف الْمَجْنُون وَرُوِيَ الْكلاب العاديات جمع العادي من الْعَدو دَعَا عَلَيْهِ بِأحد هَذِه الْمعَانِي ثمَّ حققها عَلَيْهِ فَقَالَ وَقد فعل أَي اسْتَجَابَ الله مَا دَعَوْت عَلَيْهِ وحققه وَمثله للمتنبي
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
المدخل
النجح بين مطارح آرائه، ومصارف أقلامه، والصنع في مضارب سيوفه ومناقب أعلامه.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
… من يخالفك، وصب من تعتمده برميك، واحم ذمارك بهيبتك، واغز الروم بجموعك، واسب بجيوشك ذراريهم، ورع بمخافتك آمنهم، وزع بوقائعك متسلطهم، وأحمل الديات متفضلا بذلك، ول الأمصار مشكوراً في ولايتك، وآثن الأعداء عنها بحمايتك، ونل عفاتك بجودك، وأمطر عليهم سحائب فضلك.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...
غظ, ارم, صب, احم, اغز, سب, رع, زع, د, ل, اثن, بل
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٨)
فقال سيف الدولة: أيمكن أكثر من هذا؟! فقال: نعم ولكن يغيظ جداً
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
النوع الرابع (الشّفاعات والعنايات)
جعل الله تعالى دوره رحبة العراص، وسعادته في الازدياد وأعاديه في الانتقاص، والدعاء لإحسانه مقرونا بصدق النيّة والإخلاص:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٧)
… هُوَ أَنْ يَسْتَضيْفَ الشَّاعِر إِلَى نَفْسِهِ فِي شِعْرِهِ بَيْتًا أَوْ بَيْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً مِن شِعْرِ غَيْرِهِ وَيَدَّعِيها لِنَفْسِهِ وَفرقَ بَيْنَ الاصْطِرَافِ وَالاشْتِفَاف وَالاهْتِدَامِ وَالسّلْخِ لَيْسَ من هَاهُنا مَوْضِعُ ذِكْره. المُتَنبِّيُ:
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
فصل
ولا يتّسع نطاق الكلام لأكثر ممّا تشرفت به آنفا من الاشادة بثناء تلك الحضرة المقدّسة، ضاعف الله بهجتها، وأظفر رايتها، وأعان دعوتها وأعلى كلمتها.