تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شَوَائِلَ تَشْوَالَ العَقَارِبِ بالقَنَالهَا مَرَحٌ مِنْ تَحْتِهِ وَصَهيلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رَمَى الدّرْبَ بالجُرْدِ الجيادِ إلى العِدىوَما عَلِمُوا أنّ السّهامَ خُيُولُ

شَوَائِلَ تَشْوَالَ العَقَارِبِ بالقَنَالهَا مَرَحٌ مِنْ تَحْتِهِ وَصَهيلُ

وَما هيَ إلاّ خَطْرَةٌ عَرَضَتْ لَهُبحَرّانَ لَبّتْهَا قَناً وَنُصُولُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

شوائ
فعول
//o/
ل تشوالل
مفاعيلن
//o/o/o
عقار
فعول
//o/
ببل قنا
مفاعلن
//o//o
لها م
فعول
//o/
رحن من تح
مفاعيلن
//o/o/o
ته وص
فعول
////
هيلو
فعولن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أراد شوائل بالقنا تشوال العقارب بأذنابها شبه الرماح مع الخيل بأذناب العقارب إذا شالت بها يقال شال الشيء إذا ارتفع

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب شوائل حَال من الجرد وَالضَّمِير فِي تَحْتَهُ يعود على القنا وَقَالَ أَبُو الْفَتْح وَلَا يمْتَنع أَن يرجع إِلَى الممدوح الْغَرِيب الشوائل الَّتِي ترفع أذنابها عِنْد الجري وَهُوَ دَلِيل على قوتها والمرح لعب يتبعهُ النشاط وَقد مرح بِالْكَسْرِ فَهُوَ مرح ومريح بِالتَّشْدِيدِ مثل سكير وأمرحه غَيره وَالِاسْم المراح بِكَسْر الْمِيم الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح شبه القنا مَعَ الْخَيل بأذناب العقارب إِذا شالت بهَا والتشوال بِمَنْزِلَة التمساء يُرَاد بِهِ الْمُبَالغَة وَالْكَثْرَة وَكَذَا نَقله الواحدي حرفا حرفا وَالْمعْنَى أَنه يُشِير إِلَى سرعَة سَيرهَا وَكَثْرَة جريها ورفعها الأذناب فِي ذَلِك الجري وَهُوَ دَلِيل على كرمها وَقُوَّة ظهرهَا والتشوال أَكثر مَا يكون فِي الْخَيل عِنْد الجري ثمَّ دلّ على نشاطها بمراحها وعَلى عزة أَنْفسهَا بصهيلها وَقَالَ ابْن وَكِيع وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول كثير (وَهُمْ يَضْرِبونَ الصَّفَّ حَتَّى تَبَيَّنُوا ... وَهُمْ يَرْجِعُونَ الخَيْلَ جْمَّا قُرُوُنها) وَلَيْسَ فِيهِ من معنى المتنبي شَيْء وَلَا يلم بِهِ أبدا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الكشف عن مساوئ شعر المتنبي

    وله بيت لا أدري أمدح المقول له أم رقاه وهو قوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    أن من الخيل ما يفعل مثل هذا الفعل، ولا أن منها من يسير مثل هذا السير.

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    فشبه الخيل الرابفعة أذنابها بالعقارب الرافعة لأذنابها. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ليالي بعد الظاعنين شكول ... طوال وليل

    يقول: إن بليت عظامي فاتفق أن تأكلها الإبل فإني كنت أتئر في حياتي, أي أنحرها؛ فكأني أخذت ثأري منها من قبل أن تسدي إلى شرًا. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    الدرب: ها هنا، موضع معروف من بلاد الروم. يقول: رمى درب الروم، كما يرمي لغرض بالسهام، ولم يعلم الروم أن الخيل في السرعة تقوم مقام السهام. شبه خيله بالسهام في إقدامها وسرعتها.

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)

    نزور ديارا ما نحبّ مغناها، ولا نعرف أقصاها من أدناها، واستقبلنا الدّرب فكان كما قال المتنبّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة