من القائل؟
وَخَيْلٍ بَرَاهَا الرّكضُ في كلّ بلدةٍإذا عَرّسَتْ فيها فلَيسَ تَقِيلُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هُمَامٌ إذا ما هَمّ أمضَى هُمُومَهُبأرْعَنَ وَطْءُ المَوْتِ فيهِ ثَقيلُ
وَخَيْلٍ بَرَاهَا الرّكضُ في كلّ بلدةٍإذا عَرّسَتْ فيها فلَيسَ تَقِيلُ
فَلَمّا تَجَلّى مِنْ دَلُوكٍ وَصَنْجةٍعَلَتْ كلَّ طَوْدٍ رَايَةٌ وَرَعيلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي إذا نزلت ليلا في بلدة لم تقم بها نهارا بل تقيل ببلدة أخرى وأراد فليس تقيل فيها فحذف المضاف إليه،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب وخيل عطف على قَوْله بأرعن أَي وبخيل وَأَرَادَ نقِيل فِيهَا فَحذف لدلَالَة الأولى على الثَّانِيَة الْغَرِيب براها أهزلها وأضعفها والتعريس نزُول الركب آخر اللَّيْل للاستراحة والقائلة مَعْرُوفَة وَهُوَ النُّزُول فِي الهاجرة الْمَعْنى يَقُول وبخيل تضمنها ذَلِك الْجَيْش براها لما يحملهَا من الركض ويكلفها من السّير فِي بِلَاد يفتحها إِلَى الْعَدو وَلَا تقيل فِيهَا وتسير وَلَا تستريح
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٤)
فيقول لسيف الدولة: أيها الملك الذي ما هم به فعله، وما أراده أنفذه، بجيش حافل، وجمع غالب، تقدمه إلى الأعداء حتوفهم، ويقصدهم فيه هلاكهم، ويطؤهم الموت به أثقل وطأة، ويصرعهم أشد صرعة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ليالي بعد الظاعنين شكول ... طوال وليل
والهاء في تحته راجعة إلى القنا, ولا يمتنع أن ترد إلى الممدوح. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
يقول: هو عظيم الهمة إذا هم بشيء وعزم على أمر أمضاه. بجيش عظيم، كأنه لا يمر على ناحية إلا أنكى فيها وأكثر القتل فيها، وهو في معنى قوله: وطء الموت: وقعه، يعظم ويكثر من هذا الجيش، أو يشتد وطء هذا الجيش ويعز عليه.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
السِّنْجِل
… أن عندهم طلسما على شيء كاللوح، فإذا عاب من القنطرة موضع دلّي ذلك اللوح على موضع المعيب فيعزل عنه الماء حتى يصلح ويرفع اللوح فيعود الماء إلى مجراه، والله أعلم، وإيّاها عنى المتنبي بقوله: