تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِلى سَيِّدٍ لَو بَشَّرَ اللَهُ أُمَّةًبِغَيرِ نَبِيٍّ بَشَّرَتنا بِهِ الرُسلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عزيز أسى من داؤه الحدق النجل»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِلى الثَمَرِ الحُلوِ الَّذي طَيِّئٌ لَهُفُروعٌ وَقَحطانُ بنُ هودٍ لَهُ أَصلُ

إِلى سَيِّدٍ لَو بَشَّرَ اللَهُ أُمَّةًبِغَيرِ نَبِيٍّ بَشَّرَتنا بِهِ الرُسلُ

إِلى القابِضِ الأَرواحِ وَالضَيغَمِ الَّذيتُحَدِّثُ عَن وَقفاتِهِ الخَيلُ وَالرَجلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إلى سي
فعولن
//o/o
يدن لو بش
مفاعيلن
//o/o/o
شرل لا
فعولن
//o/o
ه أممتن
مفاعلن
//o//o
بغير
فعول
//o/
نبيين بش
مفاعيلن
//o/o/o
شرتنا
فعولن
//o/o
بهل رسلو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْبشَارَة بِكَسْر الْبَاء وَضمّهَا تَقول بَشرته بِكَذَا وبشرته بمولود فابشر إبشارا أَي سر وبشرت بِكَذَا بِكَسْر الشين أَي استبشرت بِهِ قَالَ عَطِيَّة بن زيد الجاهلي (فأعنْهُمُ وَأبْشَرْ بِمَا بَشِروا بِهِ ... وَإذَا هُمُ نَزَلُوا بضَنْكِ فانْزل) وَبشر يبشر قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ فِي آل عمرَان وَفِي الْإِسْرَاء والكهف بالتخفيفووافقهما أَبُو عَمْرو وَابْن كثير فِي الشورى على التَّخْفِيف وقرا حَمْزَة جَمِيع مَا فِي الْقُرْآن بِالتَّخْفِيفِ الْمَعْنى يَقُول لَو كَانَ الله مبشرا أمة من الْأُمَم بِغَيْر نَبِي لَكَانَ يبشرنا بك إِلَّا ان الله لَا يبشر إِلَّا بالأنبياء على لِسَان كل نَبِي بشر أمته بِأَنَّهُ يكون بعده نَبِي وَالله تَعَالَى بشر جَمِيع الْأَنْبِيَاء بِمُحَمد فِيمَا أنزل عَلَيْهِم وَأوحى إِلَيْهِم

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الله تعالى لا يبشر عباده بأحد من الخلق إلا ن يكون نبيا فلو كان يبشر بغير نبي لبشرنا به على لسان الرسل وروي لو بشر الله خلقه

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    وما فرحت بالمبتدئ فكيف بالمقتدي. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٣)

    … للثمر. وفي لها: لطيىء، والتأنيث لأجل القبيلة، ويجوز أن يكون التأنيث راجعاً إلى الفروع، وروى: له. والتذكير يرجع إلى اللفظ. لأن طيئاً لا تأنيث في لفظه، شبهه بالثمر الحلو، لأن في الثمار حامضاً ومراً، ثم جعل أباه غصناً من شجر طيب فروعه طيىء، وأصله قحطان بن هود.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة