من القائل؟
بَينَ المُروجِ الفيحِ وَالأَغيالِمُجاوِرِ الخِنزيرِ لِلرِئبالِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أجدر الأيام والليالي»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
إِنَّ النُفوسَ عَدَدُ الآجالِسَقياً لِدَشتِ الأَرزُنِ الطُوالِ
بَينَ المُروجِ الفيحِ وَالأَغيالِمُجاوِرِ الخِنزيرِ لِلرِئبالِ
داني الخَنانيصِ مِنَ الأَشبالِمُشتَرِفِ الدُبِّ عَلى الغَزالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الفيح جمع فيحاء وهو الواسعة من الأرض والأغيال جمع غيل وهو الأجمة يقول هذا الدشت بين المروج والآجام وفيه كل نوع من الصيد والحيوان فخنزيره مجاور للاسود ومجاور بالرفع خبر ابتداء محذوف كأنه قال هو مجاور وبالكسر نعت وبالنصب حالٌ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الفيح جمع فيحاء وَهِي الواسعة والأغيال جمع غيل وَهِي الأجمة للأسد وَالْخِنْزِير وَغَيرهمَا والريبال الْأسد وَيجوز فِي مجاور الحركات الثَّلَاث فالرفع خبر ابْتَدَأَ مَحْذُوف وبالجر نعت لدشت وَبِالنَّصبِ حَال الْمَعْنى يَقُول هَذَا الدشت بَين المروج وَالْآجَام مجاور السَّبع وَالْخِنْزِير وَفِيه كل نوع من الصَّيْد وَالْحَيَوَان فخنزير مجاور أسده
ورد في ٢ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما أجدر الأيام والليالي ... بأن تقول
والدهر والأيام يصبح قدونا وقوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٧)
ألم به أبو الطيب في وصف متصيد عضد الدولة بناحية سهلية جبلية تجمع الأضداد: سقياً لدَشْتِ الأرْزَن الطوال