من القائل؟
فَوَحشُ نَجدٍ مِنهُ في بَلبالِيَخَفنَ في سَلمى وَفي قِيالِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أجدر الأيام والليالي»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
فَكانَ عَنها سَبَبَ التَرحالِتَشويقُ إِكثارٍ إِلى إِقلالِ
فَوَحشُ نَجدٍ مِنهُ في بَلبالِيَخَفنَ في سَلمى وَفي قِيالِ
نَوافِرَ الضَبابِ وَالأَورالِوَالخاضِباتِ الرُبدِ وَالرِئالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
سلمى أحد جبلي طيء وقبال جبل عالٍ بقرب دومة الجندل كذا قال ابن جنى ورواه القاضي أبو الحسن فيال قال وهو جبل في أرض بني عامر يقول وحش نجد في حزن من خوف عضد الدولة فهن يخفن في جبالها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب نجد مَا بَين مَكَّة وَالْعراق والبلبال الْهم والحزن وسلمى أحد جبلي طَيء وَالْآخر أجأ وقيال جبل فِي أَرض بني عَامر وروى ابْن جنى فِي قتال بِالتَّاءِ كمصدر الْقِتَال فَقَالَ هُوَ جبل عَال بِقرب دومة الجندل الْمَعْنى يُرِيد أَن وَحش نجد من الممدوح وخوفها مِنْهُ فِي هم وحزن وَكَذَا وَحش أَرض طَيء فهن يخفقن مِنْهُ ان يقْصد إلَيْهِنَّ
ورد في ٥ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية اللاَّميَّة (٢)
من أخطاره، ويدلُّك عليه قوله قبله وبعده، فأما قبله فقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
العضديات (٣)
… يصال أيأستها من الحياة، فهن يهوين من رؤوس الجبال مستعجلة، مقلوبة أظلافها محولة، ترقل على محال ظهورها إرقال مكرهة، وتنصب في الجبل على ظهورها غير متخيرة، في طرق تسرع بها على القفي في إعجال العجل، ولا تتشكى مع ذلك ألم الكلال، ولا تحذر في انصبابها مكروه الضلال.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما أجدر الأيام والليالي ... بأن تقول
أخبر أنهن ينمن, ولا نوم هنالك, وإنما يشبهن النائم لأنهن يهوين علي جنوبهن كما أن النائم يضطجع. والكسال: جمع كسلان مثل: عطشان وعطاش, ويقال: ما أحسن نيمته أي ضجعته للنوم. يقول: ينزلن على قفيهن تارة وعلى جنوبهن أخرى فنيمتهن نيمة الكسال, وهن على عجلة مفرطة. وقوله:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
القاف والياء (٢)
وهو جبل بقرب دومة الجندل، وإياه عنى أبو الطّيب بقوله:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب القاف والباء وما يليهما
… وهو جبل بالبادية عال في أرض بني عامر، ورواه ابن جنّي قبال، بالفتح، قال: وهو جبل عال بقرب دومة الجندل، والأول رواية القاضي علي ابن عبد العزيز الجرجاني، قالا ذلك في قول المتنبي: