تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَرُبَّ قُبحٍ وَحُلىً ثِقالِأَحسَنُ مِنها الحُسنُ في المِعطالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أجدر الأيام والليالي»، وهو البيت رقم ٥٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

بِالأَبِ لا بِالشَنفِ وَالخَلخالِحَلياً تَحَلّى مِنكَ بِالجَمالِ

وَرُبَّ قُبحٍ وَحُلىً ثِقالِأَحسَنُ مِنها الحُسنُ في المِعطالِ

فَخرُ الفَتى بِالنَفسِ وَالأَفعالِمِن قَبلِهِ بِالعَمِّ وَالأَخوالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وربب قب
مفاعلن
//o//o
حن وحلن
مفتعلن
/o///o
ثقالي
مفاعلن
//o/o
أحسن من
مفتعلن
/o///o
هل حسن فل
مستفعلن
/o/o//o
معطالي
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول رب قبيح يتحلى بحلي ثقال كان حسن المعطال أحسن منها يعني أن الحلي لا تنفع مع القبح والمعطال التي لا حلى عليها والمعنى أن غيرك ممن ليس له جوهر لا ينفعه النسبُ الشريف كالقبيح إذا تحلى ثم اكد هذا الكلام فقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المعطال الَّتِي لَا حلى عَلَيْهَا وَكَذَلِكَ العاطل والعطل الْمَعْنى يُرِيد أَن الْحلِيّ لَا ينفع مَعَ الْقبْح فَرب قبح يتحلى فَيكون حسن الْمَرْأَة الَّتِي لَا حلى عَلَيْهَا أحسن مِنْهُ وَالْمعْنَى غَيْرك لَا يَنْفَعهُ النّسَب الشريف كالقبح يحاول ستره بالحلي الفاخرة فتفضحه الْمَرْأَة الْحَسْنَاء المعطال مَعَ البذاذة الظَّاهِرَة قَالَ ابْن القطاع صحف هَذَا الْبَيْت كل الروَاة فَرَوَوْه قبح وَالْقَاف وَالْبَاء وَهُوَ ضد الْحسن وَلَا معنى للقبح فِي هَذَا الْبَيْت لِأَنَّهُ لَا يجهل أحد أَن الْحسن خير من الْقبْح وَقَالَ احسن مِنْهَا فَعَاد الضَّمِير على الْحلِيّ وَحدهَا وَلم يكن للقبح ذكر لِأَن الْحلِيّ مُؤَنّثَة والقبح مُذَكّر وَلَا يجوز أَن يغلب الْمُؤَنَّث على الْمُذكر وَإِنَّمَا غرهم ذكر الْحسن فظنوا أَنه قبح وَإِنَّمَا هُوَ فتخ بِالْفَاءِ وَالتَّاء وَالْخَاء الْمُعْجَمَة جمع فتخة يُقَال فتخة وفتخ وفتخات وفتاخ وفتوخ وَهِي خَوَاتِيم بِلَا فصوص يلبسهَا نسَاء الْعَرَب فِي أَصَابِع أَيْدِيهنَّ وَأَرْجُلهنَّ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    أَخذه أَبُو الطّيب فَقَالَ

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    أخذه أبو الطيب فقال:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً: إن النفوس عددُ الآجالِ

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العضديات (٣)

    ثم قال: فقد بلغك الله في مقاصدك غاية ما أملته، وقرب لك من ذلك أغبط ما حاولته، فلم تدع شيئا من الأشياء إلا ما يستحيل البلوغ إليه، ولا فاتك إلا ما لا يشتمل الإمكان عليه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة