تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِذا سَحابَةُ صَدِّ حُبٍّ أَبرَقَتتَرَكَت حَلاوَةَ كُلِّ حُبٍّ عَلقَما

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفي أراني ويك لومك ألوما»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَخُفوقُ قَلبٍ لَو رَأَيتِ لَهيبَهُيا جَنَّتي لَظَنَنتِ فيهِ جَهَنَّما

وَإِذا سَحابَةُ صَدِّ حُبٍّ أَبرَقَتتَرَكَت حَلاوَةَ كُلِّ حُبٍّ عَلقَما

يا وَجهَ داهِيَةَ الَّذي لَولاكَ ماأَكَلَ الضَنى جَسَدي وَرَضَّ الأَعظُما

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإذا سحا
متفاعلن
///o//o
بت صدد حب
متفاعلن
///o//o
بن أبرقت
مستفعلن
/o/o//o
تركت حلا
متفاعلن
///o//o
وت كلل حب
متفاعلن
///o//o
بن علقما
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

استعار للصدود سحابا يقول إذا ظهرت مخائل الصدود زالت حلاوة الحب فصارت علقما وهو شجر مر يقال هو شجر الحنظل وأبرقت السحابة أظهرت برقها.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْحبّ المحبوب وأبرقت أظهرت برقها والعلقم شجر مر وَيُقَال للحنظل وَلكُل شَيْء مر عَلْقَمَة وَمِنْه عَلْقَمَة الإسم الَّذِي يُسمى بِهِ الْعَرَب كعلقمة ابْن عَبدة الشَّاعِر وَهُوَ الْفَحْل وعلقمة الخصى وهما من ربيعَة الْجُوع وعلقمة بن علاتة من بني جَعْفَر الْمَعْنى اسْتعَار للصدود سحابا فَلَمَّا اسْتعَار لَهُ سحابا اسْتعَار لَهُ برقا يَقُول إِذا صد الحبيب عَادَتْ كل حلاوة مرَارَة وقابل بَين الْحَلَاوَة والمرارة وجانس بَين الْحبّ وَالْحب

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    وهو من نقل اللفظ القصير إلى الطويل الكثير، فصاحبه أحق، لأن أبا الطيب أجمل المعنى في الجنة والنار ولم يشرح، وهذا قد أبان موضع النار من قلبه والجنة في عينه فهو أولى من أبي الطيب، وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)

    … وكذلك قولهم هو أحمد منه وأرجى؛ كأنه بجوده فعل الحمد والرجاء. وألوم من قول المتنبي (مبني) من الفاعل لا من المفعول؛ كأنه أراد لوم لائم، على المبالغة، كما قالوا: شعر شاعر، وشغل شاغل، ثم بناه على أفعل للزيادة في المبالغة. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    يقول: لي اضطراب قلبٍ لو رأيت لهيبه يا جنتي لظننت فيه ألهاب جهنم؛ شبهها بالجنة لحسنها ومافيها من الراحة عند وصلها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة