تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَصِفاتِ أَوحَدِنا أَبي الفَضلِ الَّتيبَهَرَت فَأَنطَقَ واصِفيهِ وَأَفحَما

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفي أراني ويك لومك ألوما»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لَم تُجمَعِ الأَضدادُ في مُتَشابِهٍإِلّا لِتَجعَلَني لِغُرمي مَغنَما

كَصِفاتِ أَوحَدِنا أَبي الفَضلِ الَّتيبَهَرَت فَأَنطَقَ واصِفيهِ وَأَفحَما

يُعطيكَ مُبتَدِراً فَإِن أَعجَلتَهُأَعطاكَ مُعتَذِراً كَمَن قَد أَجرَما

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كصفات أو
متفاعلن
///o//o
حدنا أبل
متفاعلن
///o//o
فضللل تي
مستفعلن
/o/o//o
بهرت فأن
متفاعلن
///o//o
طق واصفي
متفاعلن
///o//o
ه وأفحما
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

شبه الاضداد بصفات الممدوح من كونه مُرًّا على الاعداء حلوا للاولياء وطلقا عند الندى جهما عند اللقاء وما اشبه هذه وبهرت وغلبت بظهورها كالشمس تبهر النجوم يعني أنها غلبت الواصفين فلم يقدروا على وصفها فانطق واصفيه لأنهم راموا وصفه ووصف محاسنه ثم أفحمهم بعجزهم عن ادراكه والمفحم الذي لا يقول الشعر والإفحام ضد الإنطاق ويجوز أن يكون التشبيه في الصفات للجمع أي لجمع صفات الممدوح.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٩)

    وقول جران العود: وقوله بعد هذا البيت:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    … معاً ومع ذلك فتقسيم السابق أصح لأنه ذكر من آخره إلى أوله على ترتيب صحيح فبدأ بردفه وقده ووجهه وشعره، وهذا بدأ بقده ثم بردفه ثم رجع إلى وجهه وشعره فترتيبه مخلط وإن كانت شجاعته التي يذكرها عن نفسه في اللقاء كشجاعته على سرقة هذا البيت أنه لشجاع وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: كفي أراني ويك لومك ألوما ... هم

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    يقول: إنها لم تجمع هذه الأضداد في بدن متشابه في الحسن، إلا لتجعلني لغرمي: أي لعشقي إياها غنيمة، فتجمع علي هذين الضدين أيضاً، وهما: المغرم والمغنم، وروى: لم تجمع الأضداد لأنها لم تجعل ذلك، فبنى على ما لم يسم فاعله.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة