تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُعطيكَ مُبتَدِراً فَإِن أَعجَلتَهُأَعطاكَ مُعتَذِراً كَمَن قَد أَجرَما

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفي أراني ويك لومك ألوما»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

كَصِفاتِ أَوحَدِنا أَبي الفَضلِ الَّتيبَهَرَت فَأَنطَقَ واصِفيهِ وَأَفحَما

يُعطيكَ مُبتَدِراً فَإِن أَعجَلتَهُأَعطاكَ مُعتَذِراً كَمَن قَد أَجرَما

وَيَرى التَعَظُّمَ أَن يُرى مُتَواضِعاًوَيَرى التَواضُعَ أَن يُرى مُتَعَظِّما

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التعظم أظهار العظمة وضده التواضع وهو أن يظهر الضعة من نفسه ووضع أبو الطيب التواضع موضع الضعة والخساسة كما وضع التعظم موضع العظمة يقول يرى شرفه وارتفاع رتبته في تواضعه واتضاعها في تكبره والمعنى يرى العظمة في أن يتواضع ويرى الضعة في أن يتعظم أي فليس يتعظم.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الجرم والجريمة الذَّنب وجرم وأجرم واجترم بِمَعْنى وَأَصله الْكسْب يُقَال جرم يجرم أَي كسب وَفُلَان جريمة أَهله أَي كاسبهم قَالَ أَبُو خرَاش (جَرِيمَة ناهِضٍ فِي رَأسِ نِيقٍ ... تَرَى لَعَظامِ مَا جَمَعَتْ صَلِيبا) الْمَعْنى أَنه يعْطى من قبل أَن تسأله فَإِن أعجلته أَعْطَاك معتذرا إِلَيْك كَأَنَّهُ قد أَتَى بذنب

ورد في ٢ من كتب التراث

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد

    وقول المتنبي:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]

    وقول المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة