تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِنهُ ما يَجلُبُ البَراعَةُ وَالفَضــلُ وَمِنهُ ما يَجلُبُ البِرسامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

إِنَّ بَعضاً مِنَ القَريضِ هُذاءٌلَيسَ شَيئاً وَبَعضَهُ أَحكامُ

مِنهُ ما يَجلُبُ البَراعَةُ وَالفَضــلُ وَمِنهُ ما يَجلُبُ البِرسامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

منه ما يج
فاعلاتن
/o//o/o
لبل برا
مفاعلن
//o//o
عتول فض
فعلاتن
///o/o
ل ومنه
فعلات
///o/
ما يجلبل
مستفعلن
/o/o//o
برسامو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب برع وبرع بِالْفَتْح وَالضَّم بارعة فاق أَصْحَابه فِي الْعلم فَهُوَ بارع والبرسام عِلّة مَعْرُوفَة يُقَال برسم إِذا خلط فِي مَرضه الْمَعْنى هُوَ تَفْسِير للبيت الَّذِي قبله أَي من الشّعْر مَا يكون عَن فضل وَمَعْرِفَة وَمِنْه مَا يكون عَن مرض وجنون فَهَذَا هذيان كهذيان المبرسم وَقَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت (مَنْ لمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَما ... لِلْمَوْتِ كَأسٌ فالمَرْءُ ذَائِقُها) قَالَ ابْن الْأَعرَابِي لَا تسمى الكأس كأسا إِلَّا وفيهَا الشَّرَاب وَجَمعهَا كؤوس وأكؤس وكئاس الْمَعْنى يَقُول أحن إِلَى الْمَوْت الَّذِي شربت كأسه فَلَا أحب الْبَقَاء بعْدهَا وَأحب لأجل مقَامهَا التُّرَاب وَمَا ضمه يَعْنِي شخصها أَو كل مدفون فِي التُّرَاب يجوز أَن يكون يحب التُّرَاب حَيا للدفن فِيهِ وَيجوز أَن يحب التُّرَاب لِأَنَّهَا فِيهِ

ورد في ١ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    فلم يدع ذكر الورع وضده من الإثم والأنف وضده من المدنس ولم يخلط في أقسامه ولا خالف بين كلامه فهو أولى بما سبق إليه. وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة