تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍحُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ

مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ

ضاقَ ذَرعاً بِأَن أَضيقَ بِهِ ذَرعاً زَماني وَاِستَكرَمَتني الكِرامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من يهن يس
فاعلاتن
/o//o/o
هلل هوا
مفاعلن
//o//o
ن عليهي
فعلاتن
///o/o
ما لجرحن
فاعلاتن
/o//o/o
بمييتن
مفاعلن
//o//o
إيلامو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا كان الإنسان هينا في نفسه سهل عليه احتمال الهوان كالميت الذي لا يتألم بالجراحة

ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة